الاتفاق الإيراني ومضيق هرمز يتصدران المشهد بعد كشف بنود مسودة التفاهم الجديدة
تفاصيل مسودة الاتفاق الإيراني لإنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز والإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة بوساطة قطرية باكستانية.
شهدت الساحة الدولية تطوراً سياسياً وعسكرياً متسارعاً عقب الكشف عن تفاصيل مسودة اتفاق ومذكرة تفاهم جديدة وافقت عليها طهران، تهدف إلى إنهاء التوترات العسكرية الراهنة وإعادة صياغة الترتيبات الأمنية والاقتصادية في المنطقة، لا سيما ما يتعلق بحرية الملاحة البحرية والممرات الاستراتيجية.
تفاصيل الاتفاق الإيراني لإنهاء القتال وفتح مضيق هرمز
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين تأكيدهم موافقة طهران على مذكرة تفاهم من شأنها وقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل. وأوضح المسؤولون أن هذا الاتفاق المرتقب سينهي العمليات القتالية والمواجهات على جميع الجبهات المشتعلة، مما يمهد الطريق لتهدئة شاملة في المنطقة.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن البنود الرئيسية للاتفاق تركز بشكل مباشر على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى ضمان حرية الملاحة الدولية في المضيق دون فرض أي رسوم إضافية أو قيود على عبور السفن التجارية وناقلات النفط.
الإفراج عن 25 مليار دولار وتأجيل الملف النووي
على الصعيد الاقتصادي، كشف المسؤولون الإيرانيون أن الاتفاق سيؤدي مباشرة إلى الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وهو ما يشكل دفعة مالية قوية للاقتصاد الإيراني. وفي خطوة سياسية لافتة لتسهيل تمرير التفاهمات الحالية، أشار المسؤولون إلى أن الاتفاق يقضي بتأجيل مناقشة الملف النووي الإيراني إلى مرحلة زمنية لاحقة، والتركيز حالياً على الملفات الأمنية والاقتصادية الملحة.
وفيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية التي أفضت إلى هذا التطور، ذكرت المصادر أن وسطاء من دولتي باكستان وقطر لعبوا دوراً محورياً وحثيثاً في تيسير وتقريب وجهات النظر لإعداد وصياغة مسودة هذا الاتفاق بين الأطراف المعنية.
المصدر: نيويورك تايمز + الجزيرة
تاريخ النشر: الأحد 24 مايو 2026