وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية الأردن تحذر المواطنين من عقوبة التفاعل مع المنشورات المسيئة على مواقع التواصل
تحذير أمني عاجل من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام بشأن خطورة مشاركة أو التعليق على المحتويات المسيئة والتشهير عبر الإنترنت
أطلقت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام تحذيراً شديد اللهجة للمواطنين ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة على ضرورة تجنب التفاعل بأي شكل من الأشكال مع المنشورات والمحتويات التي تتضمن إساءة أو تجريحاً أو تشهيراً بالأشخاص، أو تمس بالأمن الوطني عبر المواقع الإلكترونية والشبكات الرقمية.
المشاركة والتعليق اشتراك مباشر في الجريمة
وأوضحت الوحدة أن مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه لا تُعد ممارسة عابرة أو رأياً شخصياً، وإنما قد ترتقي قانونياً لتشكل اشتراكاً فعلياً في الجريمة، الأمر الذي يعرض صاحب الحساب أو المتفاعل للمساءلة القانونية المباشرة والملاحقة القضائية.
قضية الصحفي علي يونس تتصدر المشهد
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع توقيف السلطات الأمنية في مطار الملكة علياء الدولي للصحفي الأردني الذي يحمل الجنسية الأمريكية، علي يونس، على خلفية نشاطه الرقمي.
وجاء الإجراء بحق يونس إثر قيامه بإعادة نشر مقال عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، كان قد نُشر في مجلة أمريكية وتطرق لملف المساعدات الخارجية للأردن. ورغم الإفراج عنه لاحقاً، إلا أنه أُحيل إلى الادعاء العام بتهم تشمل تقويض الأمن الوطني، التحريض على الفتنة، وجرائم الكراهية، مع صدور قرار بمنعه من السفر لحين استكمال الإجراءات القضائية.
إجراءات وقائية لتجنب المساءلة القانونية
وشددت مديرية الأمن العام بناءً على هذه المعطيات على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر والحيطة عند التعامل مع شتى المحتويات المنشورة عبر المنصات الرقمية. ودعت إلى الابتعاد التام عن إعادة نشر، أو مشاركة، أو تداول أي مادة رقمية قد تنطوي على مخالفات قانونية أو مساس بالصالح العام، حفاظاً على استقرار المجتمع ومنعاً للوقوع تحت طائلة المسؤولية القانونية.
المصدر: وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية + رصد إعلامي لقضايا الرأي والتعبير
تاريخ النشر: 28 آب 2026