وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي لـ 298 صاروخاً و1606 مسيرة
كشفت وزارة الدفاع الإماراتية عن إحصائيات عملياتها العسكرية الناجحة في اعتراض وتدمير المئات من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اليوم، الأحد 15 مارس 2026، عن إحصائيات رسمية دقيقة توثق نجاح القوات المسلحة الإمارتية في اعتراض وتدمير 298 صاروخاً باليستياً و1606 طائرة مسيرة مفخخة، تم إطلاقها منذ بدء سلسلة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المنشآت المدنية والحيوية في البلاد.
تفاصيل العمليات الدفاعية واعتراض التهديدات
وأكد البيان الصادر عن وزارة الدفاع أن منظومات الدفاع الجوي المتقدمة تعاملت بكفاءة عالية مع كافة التهديدات الجوية، مما حال دون وقوع إصابات جسيمة أو أضرار في البنية التحتية الاستراتيجية. وأشارت الوزارة إلى أن الإمارات العربية المتحدة تمتلك واحدة من أقوى المظلات الدفاعية في المنطقة، القادرة على رصد الأهداف المعادية بدقة متناهية.
وتأتي هذه الأرقام لتعكس حجم التحديات الأمنية التي واجهتها أبوظبي خلال الفترة الماضية، حيث شدد القادة العسكريون على أن السيادة الإماراتية خط أحمر، وأن القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى ومستمرة لحماية كافة الأراضي والمجالات الجوية من أي محاولات لزعزعة الاستقرار الإقليمي.
التنسيق الدولي وتعزيز الأمن القومي
وفي سياق متصل، أوضح الخبراء العسكريون أن نجاح عمليات الاعتراض يعود إلى الاستثمار الضخم في تكنولوجيا الرادار وأنظمة ثاد (THAAD) وباتريوت، بالإضافة إلى التعاون الاستخباراتي مع الحلفاء الدوليين لضمان أمن الخليج العربي وتأمين ممرات التجارة العالمية التي تمر عبر المنطقة.
كما شددت وزارة الخارجية الإماراتية في تصريحات سابقة على ضرورة التزام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه كبح جماح التدخلات الخارجية التي تهدد السلم والأمن الدوليين، مشيرة إلى أن توثيق هذه الاعتداءات يضع المجتمع الدولي أمام حقائق دامغة حول الجهات التي تسعى لنشر الفوضى عبر تزويد المليشيات بالأسلحة النوعية.
القدرات الدفاعية الإماراتية في 2026
وتشير التقارير الفنية إلى أن الدفاع الجوي الإماراتي شهد تطوراً ملحوظاً في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن غرف العمليات المركزية، مما ساهم في تقليص زمن الاستجابة لإطلاق الصواريخ والمسيرات إلى أجزاء من الثانية، وهو ما يفسر نسبة النجاح العالية في عمليات الاعتراض التي بلغت مستويات قياسية عالمياً.
ختاماً، أكدت وزارة الدفاع التزامها بمواصلة تطوير قدراتها العسكرية الدفاعية وتدريب الكوادر الوطنية على أحدث الوسائل التكنولوجية، لضمان بقاء دولة الإمارات واحة للأمن والأمان في ظل الظروف السياسية المعقدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
المصدر: يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 2026-03-15