إصداران جديدان للكاتب مفيد صيداوي 

عن دار الأماني والنشر في عرعرة بالمثلث الشمالي، صدر للكاتب مفيد صيداوي كتابان، الأول بعنوان "في أدب الأطفال والفتيان"

سبتمبر 10, 2021 - 06:07
إصداران جديدان للكاتب مفيد صيداوي 
إصداران جديدان للكاتب مفيد صيداوي 
إصداران جديدان للكاتب مفيد صيداوي 

عن دار الأماني والنشر في عرعرة بالمثلث الشمالي، صدر للكاتب مفيد صيداوي كتابان، الأول بعنوان "في أدب الأطفال والفتيان"، جاء في 200 صفحة من الحجم المتوسط، راجعه وأشرف عليه الأديب الشيخ يوسف، والأستاذ أحمد عازم، صممه وقام بتنضيده محسن عبد القادر. 

ويشتمل الكتاب على مقالات وقراءات وانطباعات في أدب الأطفال، وهذه المقالات- كما يقول في المقدمة- تعطي فكرة عن أدبنا وأدبائنا للأطفال وعن أدب الأطفال العربي بشكل عام، وجمعت لئلا تضيع، وربما تكون الفائدة أغنى وأكبر عندما تكون مجموعة من خلال أبواب واضحة.

ويشير صيداوي أن أدب الأطفال يشغل حيِّزًا هامًّا في المناخ الثقافيّ في وطننا، خاصّة بعد تطوّر هذه الأقلية الباقية في وطنها. 

وفي هذه المقالات يلقي الضوء على كتاب أدب الأطفال المحليين، وأعمالهم في هذا المجال، كمحمود عباسي الذي يعد من مؤسسي هذا الأدب وأبرز أعمدته، ومصطفى مرار، وجمال قعوار، وعبد اللطيف ناصر، وفاضل جمال علي، وسعاد دانيال بولس، وانتصار عابد بكري، ود. أدوار الياس، وسهيل كيوان، وغيرهم. ويشكل هذا الكتاب مرجعًا هامًا للدارسين والمعلمين ومعلمات الأطفال. 

أما الكتاب الثاني فهو بعنوان "أدب الحركة الإسلامية في إسرائيل"، وجاء في 130 صفحة من الحجم الصغير، ويهديه إلى زوجته محبة وعرفانًا بالتضحية وعبء تربية الأولاد في أثناء مسيرة دراسته. وأهمية هذا الكتاب تنبع من كونه دراسة علميّة، وأول محاولة لدراسة هذا الأدب من مصادره الأولى حتى العام 1979. 

وكان اطلع على هذه الدراسة المرحوم البروفيسور ساسون سوميخ، المحاضر في الادب العربي الحديث ورئيس القسم في جامعة تل أبيب، وناقشها مع الدكتور ماتي بيلد المحاضر بموضوع تاريخ الأدب العربي الحديث في الجامعة نفسها.

يقسم الصيداوي كتابه إلى 5 فصول، الفصل الأول عن الحركة الإسلامية الحديثة والأدب، والثاني عن العرب في إسرائيل ونشوء الحركة الإسلامية، والثالث عن الشعر لدى شعراء الحركة والجوانب الفنية والصور الشعرية وعن الانتفاضة في شعر الحركة، أما الفصل الرابع فعن القصة واللغة والجوانب الفنية فيها، وعن اليساري واليسارية في القصة، والفصل الخامس فيدور حول المقالة والنقد الأدبي والشعر والتجديد في الشعر والقصة والمسرح.

يشار إلى أنه قد صدر للكاتب مفيد صيداوي:" شعراؤنا- الصبار-، ثورة عبد الرحمن بن الأشعث، الأرض الطيبة، كتابة على جدار الجامعة، عبد الناصر والإخوان المسلمين، بلدتي عرعرة بمشاركة سهى مرعي. بالإضافة إلى كتبه التوثيقية:" ذاكرة الزمان باقة الغربية، ذاكرة الزمان كفر برا، ذاكرة من الزمان عارة وعرعرة بمشاركة عبد الحكيم سمارة، وذاكرة الزمان قرى زيمر".

إننا إذ نرحب بالكتابين الجديرين بالقراءة لأهمية محتواهما، نهنئ الصديق الكاتب مفيد صيداوي، ونرجو له الصحة والعافية ومزيدًا من العطاءات والإصدارات.

شاكر فريد حسن اغبارية صحفي وكاتب فلسطيني مقيم في فلسطين .. السيرة الذاتية ولدت في التاسع والعشرين من آذار 1960 في قرية مصمص بالمثلث الشمالي، نشأت وترعرعت بين أزقتها واحيائها وشوارعها، أنهيت فيها تعليمي الابتدائي والاعدادي، والتعليم الثانوي في كفر قرع. لم أواصل التعليم الجامعي نتيجة الظروف والاوضاع الاقتصادية الصعبة حينئذ. التحقت بسلك العمل واشتغلت بداية كساعي بريد في قرية مشيرفة، وفي بقالة بمدينة الخضيرة، ثم في الأشغال العامة، وفي مجال الصحافة مراسلًا لصحيفة الاتحاد الحيفاوية، ثم تفرغت للعمل الثقافي والكتابة. شغفت بالكلمة وعشقت القراءة ولغة الضاد منذ صغري، تثقفت على نفسي وقرات مئات الكتب والعناوين في جميع المجالات الأدبية والفلسفية والاجتماعية والتراثية والفلسفية، وجذبتني الكتب الفكرية والسياسية والتاريخية والبحثية والنقدية. وكان ليوم الأرض ووفاة الشاعر راشد حسين أثرًا كبيرًا على تفتح وعيي السياسي والفكري والثقافي. وكنت عضوًا في لجنة احياء تراث راشد حسين، التي عملت على اصدار أعماله الشعرية والنثرية وإحياء ذكراه. وكذلك عضوًا في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين برئاسة المرحوم سميح القاسم. بدأت الكتابة منذ نعومة اظفاري، ونشرت أولى محاولاتي وتجاربي الكتابية في مجلة " لأولادنا " للصغار، وفي مجلة " زهرة الشباب " للكبار، وفي مجلة " مجلتي "، التي كانت تصدر عن دار النشر العربي، بعدها رحت أنشر في مجلة المعلمين " صدى التربية " وفي صحيفة " الانباء " ومجلة " الشرق " لمؤسسها د. محمود عباسي، وفي مجلة " المواكب ". بعد ذلك تعرفت على الصحافة الفلسطينية في المناطق المحتلة العام 1967، وأخذت انشر كتاباتي في صحيفة " القدس " و " الشعب " و" والفجر " و " الميثاق "، وفي الدوريات الثقافية التي كانت تصدر آنذاك كالفجر الأدبي والبيادر الادبي والكاتب والشراع والعهد والعودة والحصاد، ومن ثم في صحيفتي " الأيام " و " الحياة الجديدة. هذا بالإضافة إلى أدبيات الحزب الشيوعي " الاتحاد " و " الجديد " و " الغد ". وكذلك في صحيفة القنديل التي كانت تصدر في باقة الغربية، وفي الصحف المحلية " بانوراما " و " كل العرب " و " الصنارة " و " الأخبار " و " حديث الناس " و" الآداب " النصراوية التي كان يصدرها الكاتب والصحفي الراحل عفيف صلاح سالم، وفي طريق الشرارة ونداء الأسوار والأسوار العكية ومجلة الإصلاح، وفي صحيفة المسار التي اكتب فيها مقالًا أسبوعيًا، بالإضافة إلى عشرات المواقع الالكترونية المحلية والعربية والعالمية ومواقع الشبكة الالكترونية. تتراوح كتاباتي بين المقال والتعليق والتحليل السياسي والنقد الأدبي والتراجم والخواطر الشعرية والنثرية. وكنت حصلت على درع صحيفة المثقف العراقية التي تصدر في استراليا.