بوتين .. الغرب سيفرض عقوبات جديدة على روسيا في أي حال من الأحوال

اعتبر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن الغرب سيفرض عقوبات جديدة على روسيا في أي حال من الأحوال حيث سيتم العثور على ذريعة لذلك.

بوتين .. الغرب سيفرض عقوبات جديدة على روسيا في أي حال من الأحوال

اعتبر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن الغرب سيفرض عقوبات جديدة على روسيا في أي حال من الأحوال حيث سيتم العثور على ذريعة لذلك.

وقال بوتين، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، عقب لقاء بينهما في موسكو اليوم الجمعة: "سيتم فرض العقوبات في أي حال من الأحوال. سواء لو كانت هناك اليوم ذريعة ما متعلقة بالتطورات في أوكرانيا أم لا، سيتم العثور على ذريعة، لأن الهدف يتمثل في شيء آخر، إنه يكمن في إبطاء تطور روسيا وبيلاروس".

وذكر بوتين قبل ذلك خلال المؤتمر ذاته أن موسكو ومينسك تتخذان إجراءات مشتركة في قطاعي الائتمان والمال "لإزالة وتخفيف عواقب العقوبات غير المشروعة المفروضة من قبل بعض الدول بهدف تعقيد الوضع الاجتماعي والاقتصادي في كلا البلدين".

كما حذر الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، اليوم الجمعة، من "إنّ التصعيد العسكري الحالي حول منطقة دونباس جنوب شرق أوكرانيا يهدد باندلاع حرب ستشمل أوروبا بأكملها".

وقال لوكاشينكو، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو: "بودي التأكيد على أنه لا يرغب أحد ليس في اندلاع حرب فقط بل وحتى في تصعيد أي نزاعات أيضاً، ولا نحتاج إلى ذلك، ليس البيلاروس ولا الروس".

وأضاف: "أنّ تطورات الوضع في دونباس لم تعد تتوقف على أوكرانيا والدول المجاورة الأخرى، لافتاً إلى أنّه من الواضح تماماً لكم من يقف وراء تأجيج التوتر عند حدودنا".

وتابع: "لأول مرة منذ عقود أصبحنا للأسف على شفا نزاع من شأنه أن يجر إلى دوامة القارة بالكامل تقريبا".

وأشار الرئيس إلى أنّ التطورات الأخيرة حول دونباس تظهر بوضوح غياب المسؤولية لدى بعض السياسيين الغربيين وحماقتهم"، مردفاً بالقول: "إنّ سلوك قادة بعض الدول المجاورة لروسيا وبيلاروس في هذه الظروف لا يمكن تفسيره بالمنطق".

واختتم حديثه بالقول: "إنّ الناس في دونباس أصبحوا على استعداد للفرار وربما قد باشروا بالفرار كما هو معروف.. إنه أمر غير طبيعي".

وتواجه موسكو تهديدات بعقوبات غير مسبوقة من قبل الغرب في الوقت الذي تدعي فيه الحكومة في كييف والدول الأعضاء في الناتو بإصرار أن روسيا تحشد قوات كبيرة تجاوز تعدادها 100 ألف عسكري قرب الحدود مع أوكرانيا "تمهيدا لشن عملية غزو جديدة" للأراضي الأوكرانية.

وأكدت الحكومة الروسية مرارا أنه لا نية لها لشن أي عملية على أوكرانيا، مشددة على أن كل التقارير التي تتحدث عن ذلك كاذبة والغرض من هذه الادعاءات يتمثل في تصعيد التوتر في المنطقة وتأجيج الخطاب المعادي لروسيا استعدادا لعقوبات اقتصادية جديدة وتبرير توسع الناتو شرقا، الأمر الذي تعارضه موسكو بشدة قائلة إنه يهدد الأمن الروسي.