استشهاد القائد العام لكتائب القسام محمد عودة في غزة

مصادر عائلية تؤكد استشهاد القائد العام لكتائب القسام محمد عودة بغزة والاحتلال يعلن رسميا اغتياله في قصف استهدف حي الرمال

استشهاد القائد العام لكتائب القسام محمد عودة في غزة
اسرائيل تزعم اغتيال القائد العام لكتائب عز الدين القسام محمد عودة

استشهاد القائد العام لكتائب القسام محمد عودة في غزة واعتراف رسمي من الاحتلال

أكدت مصادر عائلية وميدانية من قطاع غزة استشهاد القائد العام الجديد لكتائب عز الدين القسام - الجناح العسكري لحركة حماس - القيادي "محمد عودة"، وذلك إثر غارة جوية غادرة نفذها طيران الاحتلال الإسرائيلي واستهدفت بناية سكنية في حي الرمال بغزة.

بيان مشترك لنتنياهو وكاتس يتبنى عملية الاغتيال

وجاء التأكيد العائلي بالتزامن مع صدور بيان مشترك عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش يسرائيل كاتس، أكدا فيه رسمياً أن الغارة الجوية التي استهدفت مبنى سكنياً غربي مدينة غزة كانت موجهة بشكل مباشر لتصفية القيادي "محمد عودة"، الذي وصفه بيان الاحتلال بالزعيم الجديد للذراع العسكرية لحركة حماس، وأحد المهندسين البارزين لأحداث السابع من أكتوبر.

تفاصيل الهجوم وحصيلة الضحايا في حي الرمال

وكان طيران الاحتلال قد أغار في وقت سابق على المبنى السكني الواقع بالقرب من مسجد الكنز في حي الرمال. وأفادت مصادر في جهاز الإسعاف والطوارئ الفلسطيني بأن القصف العنيف أسفر في حصيلة أولية عن تدمير أجزاء واسعة من البناية المكتظة بالسكان، مما أدى إلى استشهاد مواطنة فلسطينية وإصابة آخرين بجروح متفاوتة نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات القريبة، قبل أن تتأكد الأنباء عن استشهاد القائد محمد عودة في الهجوم ذاته.

من هو محمد عودة حسب الرواية الإسرائيلية؟

وفقاً للبيان الصادر عن مكتب نتنياهو ووزير الدفاع، فإن محمد عودة كان يشغل منصب رئيس أركان استخبارات حماس إبان أحداث السابع من أكتوبر، وجرى تعيينه قبل نحو أسبوع فقط خلفاً للقائد عز الدين الحداد الذي أعلن الاحتلال عن اغتياله في ضربة جوية قبل أسبوعين. وحمّل بيان الاحتلال الشهيد عودة المسؤولية المباشرة عن التخطيط لعمليات نوعية ضد جنود ومستوطني الاحتلال.

تنسيق بين الجيش والشاباك وتوعد بمواصلة الملاحقة

ووجه نتنياهو وكاتس التهنئة لقوات الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" على ما وصفاه بالجهد الاستخباراتي والميداني المستمر للوصول إلى القيادات الفلسطينية، متوعدين بالاستمرار في ملاحقة كافة المطلوبين لدى الأجهزة الأمنية للاحتلال وتصفية الحسابات معهم عاجلاً أم آجلاً.