حماس تنعى رسميا القائد القسامي محمد عودة "أبو عمرو"

حركة حماس تنعى رسمياً القائد القسامي الكبير محمد عودة أبو عمرو وتكشف تفاصيل استشهاده مع عائلته في غزة يوم عرفة

حماس تنعى رسميا القائد القسامي محمد عودة "أبو عمرو"
حماس تنعى رسميا القائد القسامي محمد عودة "أبو عمرو"

حركة حماس تنعى رسمياً القائد القسامي الكبير الشهيد محمد عودة "أبو عمرو"

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، بياناً صحفياً رسمياً نعت فيه ببالغ الفخر والاعتزاز القائد القسامي الكبير البطل الشهيد "محمد عودة" (أبو عمرو)، الذي ارتقى إلى بارئه مساء أمس الثلاثاء 26 أيار/ مايو، الموافق لـ 9 ذي الحجة 1447 هـ في يوم عرفة المبارك، إثر قصف صهيوني غادر استهدف بناية سكنية في مدينة غزة.

حماس تكشف تفاصيل استشهاد القائد "أبو عمرو" برفقة عائلته

وأوضحت الحركة في بيانها الرسمي عبر منصاتها المعتمدة، أن القائد الكبير أبو عمرو استشهد برفقة زوجته واثنين من أبنائه في الغارة الجوية التي وصفها البيان بالغادرة، والتي استهدفت المربع السكني بمدينة غزة، مؤكدة أن هذه الاستهدافات تأتي كـ "محاولة يائسة من الاحتلال للنيل من صمود وإرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وفي انتهاك سافر لكل القيم والأعراف والقوانين الدولية".

مسيرة جهادية حافلة وبصمات ممتدة لأكثر من ثلاثة عقود

واستعرض بيان حركة حماس السيرة الجهادية للشهيد محمد عودة، مشيراً إلى أنه مضى إلى ربه بعد مسيرة طويلة حافلة بالتضحية والصبر والرباط امتدت لأكثر من 30 عاماً. وأكدت الحركة أن الشهيد كان من الرعيل الأول المؤسس للعمل الجهادي والعسكري لكتائب عز الدين القسام، وكانت له بصمات واضحة ومؤثرة في كل المراحل والمحطات، وصولاً إلى معركة "طوفان الأقصى" بناءً وإعداداً وتخطيطاً وإبداعاً على المستويات الفنية والمهنية والأكاديمية التخصصية، حيث كان يعمل بحكمة وكفاءة واقتدار وفي صمت بعيداً عن الظهور الإعلامي.

تأكيدات على مواصلة خيار المقاومة وأن الدماء لن تذهب هدراً

وشددت الحركة في نعيها على أن دماء القائد الشهيد محمد عودة وعائلته، وكافة شهداء الشعب الفلسطيني، لن تذهب هدراً بل ستبقى وقوداً يذكي القوة والإصرار على مواصلة طريق الصمود والنضال. وأضاف البيان أن تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية لجرائم الاغتيال والحصار والتجويع في قطاع غزة لن يفلح مطلقاً في تحقيق أهدافهم التي عجزوا عن إنجازها ميدانياً، ولن يكسر إرادة المقاومة، واختتمت الحركة بيانها بالدعاء للشهيد بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه الله الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء.