الدهيشي.. كتاب جديد لعيسى قراقع

صدر للكاتب الفلسطيني عيسى قراقع، وزير شؤون الاسرى والمحررين سابقًا، ورئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية حاليًا، كتابًا جديدًا بعنوان "الدهيشي"، نسبة إلى مخيم اللاجئين

أبريل 4, 2022 - 12:13
أبريل 4, 2022 - 12:13
الدهيشي.. كتاب جديد لعيسى قراقع

صدر للكاتب الفلسطيني عيسى قراقع، وزير شؤون الاسرى والمحررين سابقًا، ورئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية حاليًا، كتابًا جديدًا بعنوان "الدهيشي"، نسبة إلى مخيم اللاجئين الدهيشة الواقع جنوب بيت لحم، الذي أقامته وكالة الغوث للاجئين سنة 1949 لإيواء مهاجرين ضلت بهم السبل من 45 بلدة احتلتها العصابات الصهيونية. 

جاء الكتاب في 280 صفحة من الحجم المتوسط، صممته وأخرجته فاطمة حسين، ولوحة الغلاف للفنان يونس خطاب، وقدم له خالد الصيفي المدير التنفيذي لمؤسسة إبداع، وهو من منشورات الثقافة الفلسطينية.

الكتاب عبارة عن لوحات ميدانية واقعية جرت في ساحات المخيمات مرسومة بالدم والتضحيات ذات الدلالات الكثيرة والأبعاد الإبداعية، ويركز على البعدين الوطني والطبقي، وعلى الذاكرة والتاريخ الفلسطينيين، كذلك يكشف بشكل ملموس ممارسات وجرائم الاحتلال وفاشيته وعنصريته، ويبرز مستوى التحدي والمقاومة والكفاح لمجموع اللاجئين والنازحين في سبيل العودة والتقرير المصير.

تجمع نصوص الكتاب بين الإنساني والنضالي، وكما يقول صاحبه عيسى قراقع أن كتابه "ينطلق من منهجية الربط بين الأدب والاجتماع والسياسة، وهي طبقات متداخلة ليكون النص ممثلًا للحياة على المستوى الفردي والجماعي، باعتبار أن المجتمع هو المنتج للأعمال الإبداعية".

ويطفح الدهيشي بالحنين فيأخذك معه حتى يعرف نفسه ويغرقك.

يشار أن هذا هو الكتاب الثاني الذي يصدر له بعد كتابه " ثورة الحب والحياة في سجون الاحتلال" الصادر عن مكتبة كل شيء في حيفا لصاحبها الناشر صالح عباسي.

شاكر فريد حسن اغبارية صحفي وكاتب فلسطيني مقيم في فلسطين .. السيرة الذاتية ولدت في التاسع والعشرين من آذار 1960 في قرية مصمص بالمثلث الشمالي، نشأت وترعرعت بين أزقتها واحيائها وشوارعها، أنهيت فيها تعليمي الابتدائي والاعدادي، والتعليم الثانوي في كفر قرع. لم أواصل التعليم الجامعي نتيجة الظروف والاوضاع الاقتصادية الصعبة حينئذ. التحقت بسلك العمل واشتغلت بداية كساعي بريد في قرية مشيرفة، وفي بقالة بمدينة الخضيرة، ثم في الأشغال العامة، وفي مجال الصحافة مراسلًا لصحيفة الاتحاد الحيفاوية، ثم تفرغت للعمل الثقافي والكتابة. شغفت بالكلمة وعشقت القراءة ولغة الضاد منذ صغري، تثقفت على نفسي وقرات مئات الكتب والعناوين في جميع المجالات الأدبية والفلسفية والاجتماعية والتراثية والفلسفية، وجذبتني الكتب الفكرية والسياسية والتاريخية والبحثية والنقدية. وكان ليوم الأرض ووفاة الشاعر راشد حسين أثرًا كبيرًا على تفتح وعيي السياسي والفكري والثقافي. وكنت عضوًا في لجنة احياء تراث راشد حسين، التي عملت على اصدار أعماله الشعرية والنثرية وإحياء ذكراه. وكذلك عضوًا في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين برئاسة المرحوم سميح القاسم. بدأت الكتابة منذ نعومة اظفاري، ونشرت أولى محاولاتي وتجاربي الكتابية في مجلة " لأولادنا " للصغار، وفي مجلة " زهرة الشباب " للكبار، وفي مجلة " مجلتي "، التي كانت تصدر عن دار النشر العربي، بعدها رحت أنشر في مجلة المعلمين " صدى التربية " وفي صحيفة " الانباء " ومجلة " الشرق " لمؤسسها د. محمود عباسي، وفي مجلة " المواكب ". بعد ذلك تعرفت على الصحافة الفلسطينية في المناطق المحتلة العام 1967، وأخذت انشر كتاباتي في صحيفة " القدس " و " الشعب " و" والفجر " و " الميثاق "، وفي الدوريات الثقافية التي كانت تصدر آنذاك كالفجر الأدبي والبيادر الادبي والكاتب والشراع والعهد والعودة والحصاد، ومن ثم في صحيفتي " الأيام " و " الحياة الجديدة. هذا بالإضافة إلى أدبيات الحزب الشيوعي " الاتحاد " و " الجديد " و " الغد ". وكذلك في صحيفة القنديل التي كانت تصدر في باقة الغربية، وفي الصحف المحلية " بانوراما " و " كل العرب " و " الصنارة " و " الأخبار " و " حديث الناس " و" الآداب " النصراوية التي كان يصدرها الكاتب والصحفي الراحل عفيف صلاح سالم، وفي طريق الشرارة ونداء الأسوار والأسوار العكية ومجلة الإصلاح، وفي صحيفة المسار التي اكتب فيها مقالًا أسبوعيًا، بالإضافة إلى عشرات المواقع الالكترونية المحلية والعربية والعالمية ومواقع الشبكة الالكترونية. تتراوح كتاباتي بين المقال والتعليق والتحليل السياسي والنقد الأدبي والتراجم والخواطر الشعرية والنثرية. وكنت حصلت على درع صحيفة المثقف العراقية التي تصدر في استراليا.