حزب الله يدخل الحرب ويقصف حيفا برشقة صاروخية
الجيش الإسرائيلي يؤكد مسؤولية حزب الله عن إطلاق صواريخ باتجاه مدينة حيفا في أول خرق كبير لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024.
الجيش الإسرائيلي: حزب الله استهدف حيفا في خرق لاتفاق التهدئة
أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، نقلاً عن تقارير نشرتها صحيفة "هآرتس" العبرية، أن حزب الله اللبناني هو الجهة المسؤولة عن إطلاق الرشقة الصاروبية التي استهدفت مدينة حيفا ومحيطها فجر اليوم الاثنين 2 مارس 2026. ويعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه الذي يستهدف عمق المدن الإسرائيلية الكبرى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر 2024.
تفاصيل الهجوم الصاروخي وحالة الاستنفار في الشمال
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صافرات الإنذار دوت في مدينة حيفا ومنطقة الكريوت وعشرات البلدات في الجليل الأعلى، عقب رصد إطلاق 6 صواريخ على الأقل من الأراضي اللبنانية. وأشار الجيش إلى أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت عدداً من هذه الصواريخ، بينما سقطت البقية في مناطق مفتوحة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات بشرية حتى اللحظة، وسط حالة من الذعر بين المستوطنين الذين لم يعتادوا سماع الصافرات منذ أشهر.
سياق التصعيد وارتباطه بالضربات على إيران
يأتي هذا التطور الميداني الخطير في ظل العدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر على إيران لليوم الثاني على التوالي. ويرى مراقبون عسكريون أن دخول حزب الله على خط المواجهة يعد تحولاً جذرياً، خاصة بعد التقارير التي أكدت مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وهو ما اعتبره الحزب سابقاً "خطاً أحمر". وكان الحزب قد التزم الصمت العسكري طوال فترة المفاوضات والضربات الجوية الأولية، إلا أن قصف حيفا يمثل إشارة واضحة لانتقال الصراع إلى مواجهة إقليمية شاملة.
تحذيرات من انهيار كامل لاتفاق نوفمبر
من جانبها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية أن القيادة الشمالية في الجيش رفعت حالة التأهب إلى القصوى، مع احتمال شن غارات انتقامية واسعة النطاق في العمق اللبناني رداً على استهداف حيفا. وحذر مسؤولون أمنيون من أن هذا الخرق قد يعني "الانهيار التام" لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، مما يهدد بعودة العمليات العسكرية المفتوحة على الجبهة الشمالية.
المصدر: هآرتس + وكالات
تاريخ النشر: الاثنين، 2 مارس 2026
