بالمحلقة الانقضاضية "أبابيل".. المقاومة الإسلامية تعرض مشاهد تدمير آلية إسرائيلية في مسغاف عام
بث الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية مشاهد توثق لحظة استهداف وتدمير آلية عسكرية إسرائيلية في مستوطنة مسغاف عام عبر استخدام محلقة أبابيل الانقضاضية.
في خطوة تعكس استمرار العمليات العسكرية النوعية وتطور القدرات الهجومية في سلاح الجو المسير، وزّع الإعلام الحربي التابع للمقاومة الإسلامية مشاهد مصورة توثق بدقة عملية استهداف وتدمير آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنة "مسغاف عام" الواقعة عند الحافة الشمالية لفلسطين المحتلة.
محلقة "أبابيل" تنقضّ على هدفها بدقة
وأظهرت اللقطات التي بثتها المقاومة تفاصيل العملية التي نُفذت بتاريخ 19 مايو 2026، حيث رصدت كاميرا الطائرة مسار المحلّقة الانقضاضية من طراز "أبابيل" وهي تلاحق هدفها العسكري وتنقض عليه مباشرة من الأعلى، محققة إصابة تدميرية دقيقة أدت إلى اشتعال الآلية المستهدفة وإعطابها بالكامل.
وتكمن أهمية هذه المشاهد في إبراز القدرة العالية للمقاومة على اختراق الأجواء والمنظومات الدفاعية للاحتلال، والوصول إلى نقاط التجمع العسكري داخل المستوطنات الحدودية، وهو ما يبعث برسائل ميدانية قوية حول فشل محاولات تحييد خطر الطائرات الانقضاضية الصغيرة التي باتت تشكل تهديداً دائماً لخطوط الإمداد وآليات الاحتلال.
رسائل ميدانية وتصعيد مستمر خلف الحدود
تأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية توترات حادة وضغوطاً سياسية متصاعدة داخل حكومة الاحتلال، حيث يستغل المتطرفون هذه الضربات الجوية النوعية للمطالبة بشن حرب شاملة وخرق التهدئة السارية، في حين تؤكد العمليات المتتالية للمقاومة جهوزيتها الميدانية للرد على الخروقات الإسرائيلية المستمرة في العمق اللبناني.
ويرى مراقبون أن توقيت عرض هذه المشاهد يحمل دلالات واضحة على ثبات القدرة الصاروخية والجوية للمقاومة، وقدرتها على الرصد والتعقب واختيار الأهداف الحيوية بدقة متناهية، مما يعقد الحسابات الإسرائيلية في فرض أي معادلة أمنية جديدة على الحدود الشمالية.
المصدر: الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية
تاريخ النشر: 25 مايو 2026