قصيدة «فَتيلُ تَطَرُّفٍ»: في مدح الإسلام ونبذ التعصب
الشاعر ماهر النادي يقدم قصيدة «فَتيلُ تَطَرُّفٍ» تعبر عن رفض التطرف وتمجيد حب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
فَتيلُ تَطَرُّفٍ
لاشَيْءَ أَوْهَنُ مِنْ فَتيلِ تَطَرُّفِ نيرانُهُ قَبْلَ الإضَاءَةِ تَنْطَفي
للهِ أَبْرَأُ مِنْ نِكَايَةِ جَاحِدٍ سَكَبَ البُرودَةَ في حَرارَةِ مِعْطَفي
سَلَّمْتُ أَنَّ الحَقَّ يُزْهِقُ بَاطِلاً والصَّالحاتِ سِراجَ أَحْمَدَ تَقْتَفي
مَاهُم نَصَارَى فالسَّلامُ يَضُمُّنَا أَتَرَى المَسيحَ بِغَيْرِ أَحمدَ يَحْتَفي
هِيَ رُقْعَةٌ خَطَّ الحَقودُ مِدادَهَا كَمْ كافِر ٍ خَلفَ التَّديُّنِ يَخْتَفي
حُرِّيَّةُ التَّعبيرِ أَضْحَتْ حِرْفَةً للمُغْرِضينَ وَكَمْ يُضامُ بِزُخْرُفِ
فَلتَسْأَلوا العَذْراءَ هَلْ كَمُحَمَّدٍ في دَفْعِ مَارُمِيَتْ بِهِ - مِنْ مُنْصِفِ
كَمْ خَضَّبَتْ صُوَرٌ بِسورَةِ مَرَيْمٍ قَلبًا مُحِبًّا تَحْتَ جُبَّةِ أُسْقُفِ
تَخِذَ المَسيحُ مِنَ المَحَبَّةِ مَنْهَجًا يَدعو القُلوبَ - مِنَ الوِفاقِ تَأَلَّفي
أَحْيَا بِهِ مَيْتًا وَأَبْرَأَ أكْمَهًا لِيَقولَ للنَّفْسِ الزَّكِيَّةِ - رَفْرِفي
حِبْري تَبَرَّأَ مِنْ رُسومِ مُضَلِّلٍ طَلَبَ العَذابَ وَكانَ مِنْهُ تَخَوُّفي
مَا جِئتُ عَنْ فَضْلِ الرَسولِ مُدافِعًا فَبِدَفْعِ مَنْ خَلَقَ الخلائِقَ أَكْتَفي
بَلْ غَاظَني مَيْنٌ تَسَرْبَلَ بالأَذى فَسَكَبْتُ عِشْقًا للحَقيقَةِ أَحْرُفي
ماهر النادي