وزارة الدفاع الإماراتية: اعتراض 338 صاروخاً باليستياً و1740 مسيرة إيرانية منذ بدء الاعتداءات

الدفاع الإماراتية تكشف حصيلة التصدي للهجمات الإيرانية: 338 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً و1740 طائرة مسيرة. تفاصيل العمليات والموقف الرسمي في تقرير "يلا نيوز نت".

وزارة الدفاع الإماراتية: اعتراض 338 صاروخاً باليستياً و1740 مسيرة إيرانية منذ بدء الاعتداءات
وزارة الدفاع الإماراتية: اعتراض 338 صاروخاً باليستياً و1740 مسيرة إيرانية منذ بدء الاعتداءات

الدفاع الإماراتية تعلن حصيلة التصدي للاعتداءات الإيرانية: 338 صاروخاً باليستياً و1740 مسيرة

يلا نيوز نت | وكالة الأناضول – كشفت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، عن حصيلة العمليات الدفاعية التي نفذتها القوات المسلحة للتصدي للهجمات الإيرانية، مؤكدة اعتراض 338 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً و1740 طائرة مسيرة منذ بداية الاعتداءات على أراضي الدولة.

إحصاءات رسمية غير مسبوقة

وجاءت الأرقام في بيان صادر عن وزارة الدفاع الإماراتية، نقلته وكالة الأناضول عن مصدر عسكري مسؤول. وأوضح البيان أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من التعامل مع مجمل الأهداف المعادية بنجاح، حيث تم اعتراض الصواريخ الباليستية والجوالة، فيما جرى تشويش أو إسقاط الطائرات المسيرة التي استهدفت مواقع متفرقة في الدولة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الإحصاءات تمثل حصيلة العمليات الدفاعية منذ اللحظة الأولى لانطلاق الاعتداءات الإيرانية، دون أن تحدد تاريخاً دقيقاً لبدايتها، مكتفية بالتأكيد على أن القوات المسلحة ظلت في حالة جهوزية تامة للتصدي لأي تهديد يمس السيادة الوطنية وأمن المدنيين.

  • الصواريخ الباليستية: 338 صاروخاً تم اعتراضها بالكامل.
  • الصواريخ الجوالة: 15 صاروخاً تم تدميرها قبل بلوغ أهدافها.
  • الطائرات المسيرة: 1740 طائرة مسيرة جرى التعامل معها بأنظمة الحرب الإلكترونية أو الدفاع الجوي التقليدي.

تكتيكات دفاعية متعددة الطبقات

وأفادت مصادر عسكرية إماراتية أن الهجمات الإيرانية استهدفت مناطق مدنية وبنى تحتية حيوية، مما استدعى نشر منظومات دفاع جوي متطورة تشمل منظومة ثاد (THAAD) ومنظومات باتريوت إلى جانب أنظمة اعتراض محلية الصنع. وأضافت المصادر أن غرفة العمليات المشتركة للتحالف الدولي عملت على تنسيق جهود التصدي، بما ضمن تحقيق أعلى نسب نجاح في الإسقاط والتشويش.

وأكدت المصادر ذاتها أن الطائرات المسيرة شكلت الجزء الأكبر من الهجمات، ما يعكس تحولاً في أساليب القتال التي تعتمدها طهران، حيث جرى استخدام أسراب من المسيرات الانتحارية والاستطلاعية في محاولة لإرباك أنظمة الدفاع الجوي، غير أن القوات الإماراتية تمكنت من إحباط تلك المحاولات.

الموقف الرسمي لأبوظبي

وجددت وزارة الدفاع الإماراتية في بيانها التأكيد على أن الدولة تحتفظ بحق الرد المشروع وفق القانون الدولي، محذرة من أن استمرار الاعتداءات سيقابل بـ "رد حازم وقوي في الزمان والمكان المناسبين".

كما أشادت الوزارة بالجاهزية العالية للقوات المسلحة وكفاءة المنظومات الدفاعية، معربة عن تقديرها لجهود المنتسبين في التصدي للتهديدات التي وصفته بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي وأمن واستقرار المنطقة".

سياق إقليمي متوتر

ويأتي إعلان وزارة الدفاع الإماراتية بالتزامن مع تصعيد عسكري متسارع في الخليج، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية في وقت سابق اليوم عن تعرض 16 ناقلة نفط إيرانية لضربات وصفتها بأنها "أميركية إسرائيلية". ولم تصدر طهران أي تعليق رسمي على بيان أبوظبي، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة على خلفية تزايد حدة المواجهات غير المعلنة بين إيران ودول الخليج.

ويرى مراقبون أن الأرقام التي كشفت عنها الإمارات تعكس حجم التهديد الذي واجهته الدولة خلال الفترة الماضية، وتضع أبعاداً جديدة للأزمة القائمة التي تهدد الملاحة البحرية وأمن الطاقة في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية.

واختتمت وزارة الدفاع الإماراتية بيانها بالتأكيد على أن "القوات المسلحة الإماراتية تبقى درع الوطن وحصن منعته، وجاهزة للتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن الدولة واستقرارها بكل قوة وحزم".

المصدر: وزارة الدفاع الإماراتية – وكالة الأناضول – يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 2026-03-20