وول ستريت تهبط بحدة وتخسر ناسداك 5% بعد مكاسب الانتخابات

انخفضت مؤشرات وول ستريت يوم الخميس 5 نوفمبر 2026، حيث فقد ناسداك 5% وأسهم الرقائق ضغطاً على السوق بعد انتصارات الانتخابات النصفي.

وول ستريت تهبط بحدة وتخسر ناسداك 5% بعد مكاسب الانتخابات
شاشات تعرض هبوط مؤشرات وول ستريت داخل بورصة نيويورك مع تراجع أسهم التكنولوجيا

أفادت ياهو فاينانس أن وول ستريت شهدت هبوطاً حاداً يوم الخميس 5 نوفمبر 2026، حيث انخفض مؤشر ناسداك المركب 5%، وتراجع ستاندرد آند بورز 500 بنحو 3.3%، وخسر داو جونز الصناعي 2.2%.

انخفاض أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي

قادت أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي الخسائر، حيث انخفض مؤشر أشباه الموصلات نحو 11%، وتراجعت أسهم إنفيديا 6%، ميكرون 12%، وإيه إم دي 13% خلال جلسة الصباح.

  • إنفيديا: هبوط 6%.
  • ميكرون: تراجع 12%.
  • إيه إم دي: انخفاض 13%.

أشارت رويترز إلى أن ناسداك يقترب من تأكيد دخوله منطقة التصحيح بعد الخسائر المتتالية في أسهم الرقائق ومراكز البيانات. نقلت سي إن بي سي أن المؤشر انخفض أكثر من 10% عن مستواه القياسي.

وول ستريت وتوجهات المستثمرين

تظهر التحولات الأخيرة في وول ستريت أن المستثمرين يعيدون تقييم مخاطر القطاع التكنولوجي بعد إعلان نتائج الانتخابات. شهدت جلسة الصباح تقلبات متزايدة حيث كان حجم التداول أعلى من المعتاد، مما يعكس قلق المتعاملين من استمرار الانخفاضات. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت مخاوف المستثمرين بشأن سيولة السوق وتوقعاتهم بشأن سياسات الفائدة.

وبينما تراجعت أسهم الرقائق، ظل بعض المستثمرين يركزون على فرص النمو في قطاعات أخرى مثل الطاقة المتجددة والخدمات المالية، ما أدى إلى توزيع رأس المال بشكل أوسع عبر المؤشرات.

تأثير انتخابات التجديد النصفي

جاء الهبوط بعد جلسة الأربعاء التي شهدت ارتفاعات واسعة عقب فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، وفق ما نقلته رويترز. في ذلك اليوم ارتفع داو جونز 3% إلى 53,356.12 نقطة، وصعد ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.6% إلى 7,688.62 نقطة، بينما ارتفع ناسداك 1.4% إلى 25,736.51 نقطة.

في صباح الخميس، بدأ المؤشرات أداءً متبايناً قبل أن تتسع الخسائر مع تعمق بيع أسهم الرقائق.

قيمة السوق وخسائر التداول

تشير تقديرات غير مؤكدة إلى أن نحو 4 تريليونات دولار من القيمة السوقية تبخرت خلال 100 دقيقة من التداول. وكانت ياهو فاينانس قد أبلغت في وقت سابق عن محو نحو 2 تريليون دولار.

نتائج الشركات ومؤشر الخوف

تراجع سهم كوالكوم 9% بعد أن جاءت مبيعاته من رقائق الهواتف الذكية في الربع الرابع دون توقعات وول ستريت، حسب رويترز. كما هبط سهم سناب 12% بعد إبلاغه عن إيرادات للربع الثالث أقل من التقديرات، بينما قفز سهم أبلوفين 32% بعد تحقيق أرباح فاقت التوقعات.

سجل مؤشر التقلب المعروف بمقياس الخوف قفزة يومية كبرى، وهو الأكبر خلال أكثر من عامين، وفق ياهو فاينانس.

ما سيأتي

من المقرر صدور تقرير الوظائف لشهر أكتوبر يوم الجمعة 6 نوفمبر، ما قد يضيف مزيداً من الأبعاد لتقلبات السوق.

المصدر: يلا نيوز نت