استشهاد 8 من الشرطة بغزة في قصف إسرائيلي استهدف مركبتهم
أعلنت وزارة الداخلية في غزة استشهاد 8 من ضباط وعناصر الشرطة إثر قصف إسرائيلي غادر استهدف مركبة شرطية بالمحافظة الوسطى، إليكم تفاصيل الهجوم وتداعياته الميدانية.
تفاصيل استهداف مركبة الشرطة في المحافظة الوسطى
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، اليوم الأحد 15 مارس 2026، عن استشهاد 8 من ضباط وعناصر الشرطة الفلسطينية جراء غارة جوية نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مركبة تابعة للجهاز في المحافظة الوسطى، مما أدى لتدميرها بالكامل وارتقاء من بداخلها فوراً.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، أن جثامين الشهداء الثمانية وصلت إلى المستشفى عبارة عن أشلاء نتيجة شدة الانفجار الذي خلفه الصاروخ الإسرائيلي. وتعمل الطواقم المختصة حالياً على التعرف على هويات كافة الشهداء لإبلاغ ذويهم، في ظل وضع ميداني متوتر تشهده المناطق الوسطى من القطاع منذ ساعات الصباح الأولى.
ردود الفعل الرسمية وبيان وزارة الداخلية بغزة
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية أن استهداف جهاز الشرطة يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، تهدف إلى نشر الفوضى وتقويض الجبهة الداخلية في قطاع غزة. وأوضح البيان أن هؤلاء الضباط كانوا يمارسون مهامهم الاعتيادية في تنظيم حركة السير وتأمين المساعدات الإنسانية للمواطنين النازحين في مخيمات النصيرات والبريج.
وشددت الوزارة على أن استمرار قوات الاحتلال في استهداف الكوادر المدنية والشرطية لن يثنيها عن أداء واجبها الوطني والأخلاقي تجاه حماية المواطنين. وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل الفوري لوقف هذه الاستهدافات المتكررة التي تطال المؤسسات الخدمية والمدنية التي كفل لها القانون الدولي الحماية الكاملة خلال النزاعات المسلحة.
تصعيد مستمر واستهداف للكوادر الإنسانية والمدنية
يأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد عسكري واسع يشنه الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة من القطاع، حيث رصدت تقارير من وكالة فرانس برس (AFP) ورويترز زيادة ملحوظة في استهداف العربات الخدمية خلال الأسبوع الماضي. ويرى مراقبون أن الاحتلال يسعى من خلال هذه العمليات إلى ضرب منظومة السلم الأهلي وتفكيك ما تبقى من الهياكل التنظيمية التي تدير الأوضاع المعيشية للسكان.
وفي ظل هذا الوضع المأساوي، تزداد المناشدات الحقوقية لفتح تحقيق دولي في استهداف العناصر التي لا تشارك في العمليات العسكرية المباشرة، حيث تصر السلطات في غزة على أن جهاز الشرطة هو جهاز مدني بامتياز يقدم خدماته للمواطنين في ظل ظروف قاهرة، وأن استهدافه يعمق الأزمة الإنسانية ويعيق وصول الإمدادات الحيوية إلى مستحقيها في المحافظة الوسطى وباقي أنحاء القطاع.
المصدر: يلا نيوز نت + وزارة الداخلية
تاريخ النشر: 2026-03-15