اليورانيوم الإيراني تحت مراقبة قوة الفضاء الأمريكية وترمب يهدد بتفجيره
ترمب يعلن إخضاع اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض لمراقبة قوة الفضاء الأمريكية، ويؤكد تدمير 70% من الأهداف العسكرية في طهران خلال العمليات الأخيرة.
ترمب يكشف تفاصيل السيطرة على اليورانيوم الإيراني المخصب
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتصريحات مدوية تتعلق بمسار المواجهة العسكرية مع طهران، حيث أكد أن الولايات المتحدة وصلت إلى مرحلة متقدمة من السيطرة الاستخباراتية والميدانية على البرنامج النووي الإيراني. وأوضح ترمب أن واشنطن ستصل في مرحلة ما إلى "اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون عميقاً تحت الأنقاض"، مشيراً إلى أن المواقع النووية التي تعرضت للقصف باتت تحت الأنظار التقنية الدقيقة.
وفي تطور لافت، أعلن ترمب أن قوة الفضاء الأمريكية (US Space Force) تولت رسمياً مهام مراقبة اليورانيوم الإيراني المخصب الموجود تحت الأنقاض، في إشارة إلى استخدام تقنيات استشعار فضائية متطورة لتتبع أي نشاط إشعاعي أو محاولات لاستعادة تلك المواد. ووجه الرئيس الأمريكي تحذيراً شديد اللهجة قائلاً: "إذا اقترب أي أحد من اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض فسنعلم بذلك وسنقوم بتفجيره فوراً"، مشدداً على أن الرقابة الأمريكية لا تترك مجالاً للخطأ.
تقييم نتائج العمليات العسكرية وحجم الهزيمة الإيرانية
وحول الوضع الميداني، صرح ترمب بأن إيران "مهزومة عسكرياً"، مبيناً أنها فقدت قدراتها الدفاعية والهجومية بشكل شبه كامل. وأضاف: "ربما لا يدركون ذلك ولكنني أعتقد أنهم يدركونه جيداً"، لافتاً إلى أن إيران حالياً تفتقر إلى القوة الجوية، والبحرية المؤثرة، وحتى الأسلحة المضادة للطائرات التي تم تحييدها في الضربات السابقة. وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه دونالد ترامب مراجعة خطة إيران ويشكك في تنازلات طهران التي وصفت بأنها محاولات للمناورة السياسية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة نجحت في القضاء على ثلاث طبقات من القيادة الإيرانية العليا والوسطى، مما أدى إلى حالة من التخبط في هيكلية القرار العسكري الإيراني. ومع ذلك، اعترف ترمب بأن التعامل مع ما تبقى من قوى يتطلب حذراً، واصفاً إياهم بأنهم "أشخاص يمتلكون نوعاً معيناً من القوة"، ومؤكداً أن الهزيمة العسكرية لا تعني بالضرورة القضاء التام والنهائي على كل جيوب المقاومة في الوقت الحالي.
أهداف واشنطن القادمة ومنع السلاح النووي
شدد ترمب على العقيدة الأمنية الأمريكية الثابتة بقوله: "لا يمكننا أبداً أن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، موضحاً أن تدخله العسكري كان "لزاماً" لأنه كان يعلم يقيناً أن طهران في طريقها لامتلاك القنبلة. وأكد ترمب أنه لو حصلت إيران على سلاح نووي لكانت استخدمته ضد "الاحتلال الإسرائيلي" وضد حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، مما كان سيشعل حرباً إقليمية شاملة لا يمكن احتواؤها.
وفيما يخص العمليات المستمرة، كشف ترمب أن القوات الأمريكية حققت نحو 70% من الأهداف المحددة في إيران، مشيراً إلى وجود أهداف أخرى "لا يزال من الوارد جداً استهدافها". وأضاف أن الجيش الأمريكي يمتلك القدرة على التحرك عسكرياً لأسبوعين إضافيين لضرب كل هدف متبقي، مشدداً على أن طهران ستحتاج لسنوات طويلة لإعادة بناء ما تم تدميره، حتى لو لم يتم قصف الأهداف المتبقية حالياً.
تداعيات الهجمات على القواعد الأمريكية ومشاريع السلام
تأتي تصريحات ترمب العنيفة رداً على سلسلة من التوترات، حيث سبق وأن كشف تحقيق سي إن إن عن تفاصيل تدمير القواعد الأمريكية في هجمات إيرانية سابقة، وهو ما اعتبره ترمب دافعاً أساسياً لإنهاء التهديد الإيراني بشكل جذري. ورغم الحديث عن القوة، إلا أن الأوساط الدبلوماسية لا تزال تراقب مقترح اتفاق الإطار الإيراني المسرب لواشنطن، والذي يهدف للوصول إلى صيغة سلام شاملة تحت الضغط العسكري المكثف.
وختم ترمب حديثه بالتأكيد على أن العمليات القتالية لم تنتهِ رسمياً، لكن الميزان العسكري مال بوضوح لصالح الولايات المتحدة، مؤكداً أن حماية أمن المنطقة ومواجهة طموحات طهران النووية ستبقى الأولوية القصوى لإدارته في المرحلة المقبلة، لضمان عدم عودة التهديد النووي إلى الواجهة مرة أخرى.
المصدر: يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 2026-05-10