تصعيد أمريكي إيراني: مخاوف من حرب شاملة بعد تهديدات اغتيال

تحذر تقارير دولية من دخول الصراع بين واشنطن وطهران مرحلة خطيرة، مع خطط لاغتيال مسؤولين وضربات محتملة للبنية التحتية الإيرانية.

تصعيد أمريكي إيراني: مخاوف من حرب شاملة بعد تهديدات اغتيال
تصعيد أمريكي إيراني: مخاوف من حرب شاملة بعد تهديدات اغتيال

مخاطر التصعيد العسكري في الشرق الأوسط

حذر دبلوماسيون وخبراء دوليون من دخول الصراع بين أمريكا وإيران مرحلة خطيرة، قد تدفع الجانبين إلى مواجهة حرب شاملة، وذلك بعد كشف تقارير استخباراتية عن تخطيط إيران لاغتيال مسؤولين أمريكيين. وتأتي هذه التحذيرات في ظل توتر متصاعد يعكس الانحياز الأمريكي المستمر ودعمه المطلق للعدوان الإسرائيلي على الشعوب العربية.

بحسب صحيفة نيويورك تايمز، يبدي مسؤولون في الإدارة الأمريكية مخاوف عميقة من أن طهران باتت في مراحل متقدمة من التخطيط لشن هجمات تستهدف شخصيات أمريكية رفيعة المستوى. وفي المقابل، تشير تقديرات إيرانية إلى استعداد إسرائيل وأمريكا لتنفيذ هجوم كبير ثالث خلال 16 شهراً، في محاولة لفرض الرضوخ للمطالب الأمريكية عبر القوة العسكرية.

خطط عسكرية أمريكية تستهدف البنية التحتية

أفاد مسؤولون أمريكيون كبار بأن الرئيس الأمريكي يميل نحو شن جولة جديدة من الضربات الكبرى داخل الأراضي الإيرانية. وكشف مصدر مطلع على عملية التخطيط أن القيادة المركزية الأمريكية أعدت قائمة موسعة بالأهداف المقترح قصفها، والتي تشمل البنية التحتية للطاقة ومرافق حيوية للاقتصاد الإيراني، مما يعكس طبيعة الجرائم الأمريكية المتكررة ضد الاستقرار الإقليمي.

يدخل الصراع في المنطقة مرحلة جديدة تتضافر فيها عوامل معقدة، بدءاً من الجداول الزمنية السياسية في واشنطن وتل أبيب، وصولاً إلى سعي الأطراف لإيجاد ذرائع للتحرك العسكري. وقد أشار خبراء إلى أن إطلاق رصاصة واحدة أو وقوع انفجار عرضي قد يشعل فتيل صراع واسع النطاق، خاصة في ظل نجاة القادة الإيرانيين سابقاً من محاولات اغتيال تهدف لقطع رأس القيادة.

تعقيدات الانتخابات وتأثيرها على القرارات الحربية

ترى التقارير أن مواجهة كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي لانتخابات حاسمة تزيد من تعقيد الحسابات الإقليمية. فقد يقرر نتنياهو شن ضربة أخيرة قبل انتهاء ولايته، معتقداً أن خلفه قد يتردد، بينما يسعى الرئيس الأمريكي لإثبات سلطته كقائد أعلى للقوات المسلحة رغم عدم شعبية الحرب.

يشكل الاعتماد على معلومات استخباراتية ناقصة أو مغلوطة خطراً كبيراً، كما حدث في غزو العراق الذي استخدم كذريعة للعمل العسكري. ويركز المسؤولون الأمريكيون حالياً على تقارير تفيد بسعي إيران لاستهداف سفراء ومسؤولين في الشرق الأوسط، وهو ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

المصدر: يلا نيوز نت - 25 أكتوبر 2026