تفكيك الوهم العبري والأصل الثمودي لبني إسرائيل في كتاب جديد
دراسة تاريخية تفكيكية للكاتب والمؤرخ الفلسطيني د علاء أبو عامر، تكشف تقاطع الصهيونية والاستشراق في صناعة الوهم العبري وتثبت أن بني إسرائيل قبيلة عربية تعود لجذور ثمودية.
تفكيك الأسطورة السياسية وكشف الحقائق المقارنة
إصدار بحثي جديد ومميز، للكاتب والباحث الفلسطيني د. علاء أبو عامر، يقع ضمن الدراسات التاريخية النقدية، ويقدم قراءة تفكيكية عميقة تسلط الضوء على آليات تلاقي المصالح بين الفكر الصهيوني والاستشراق الغربي في صياغة وتكريس ما يسمى بـ «الوهم العبري».
يستند الكتاب إلى منهج تحليلي وأدلة تاريخية ولغوية تهدف إلى تفكيك الروايات المصطنعة التي استُخدمت على مدى عقود لتزييف الجغرافيا والتاريخ وتأطير أساطير سياسية خدمة لغايات أيديولوجية محددة.
ويعيد الكتاب الاعتبار إلى الجذور التاريخية الحقيقية لـ «بني إسرائيل»، مستعرضاً شواهد تؤكد أنهم يمثلون في أصلهم قبيلة عربية قديمة تمتد جذورها الاجتماعية والجغرافية إلى قوم ثمود. ويشكل هذا التحليل نقضاً للمقولات الاستشراقية التي فصلت هذه المجموعات عن بيئتها العربية الأصيلة، مما يفتح أفقاً جديداً في دراسة تاريخ الجزيرة العربية والشام وفق المنهج العلمي والتاريخي المجرد بعيداً عن التوظيف السياسوي.
توفر الكتاب إلكترونياً وقريباً بالنسخة الورقية عن دار طباق
شهد الكتاب اهتماماً كبيراً في الأوساط الثقافية والفكرية فور الإعلان عنه، حيث يتوفر العمل حالياً بنسخته الإلكترونية حصرياً عبر تطبيق «أبجد» للمطالعة الرقمية، مما يتيح للقراء والباحثين الاطلاع على محتواه التحليلي واستكشاف فرضياته العلمية بكل سهولة. ومن المقرر أن تصدر النسخة الورقية المطبوعة قريباً عن «دار طباق للنشر والتوزيع» لتكون متاحة في المكتبات والمعارض العربية.
ويُعد هذا الإصدار إضافة نوعية للمكتبة العربية في مجال دراسات نقد الاستشراق وتاريخ القبائل العربية القديمة، حيث يساهم في دحض المقولات الزائفة وتصحيح المفهوم التاريخي القائم على الأبحاث الأثرية واللغوية المقارنة، مما يمنح القارئ رؤية موثوقة ومختلفة حول تاريخ المنطقة وأصول شعوبها القديمة.