ظهور أجسام ضوئية غريبة في سماء مصر وحقيقة علاقتها بانفجارات شمسية

ظهور أجسام ضوئية غريبة في سماء مصر وحقيقة علاقتها بانفجارات شمسية
ظهور أجسام ضوئية غريبة في سماء مصر وحقيقة علاقتها بانفجارات شمسية

حقيقة ظهور أجسام ضوئية غريبة في سماء المحافظات المصرية

أثار ظهور أجسام ضوئية غريبة في سماء عدد من المحافظات المصرية فجر اليوم حالة واسعة من الجدل والتساؤلات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا صوراً ومقاطع فيديو تظهر تشكيلات ضوئية غير معتادة في عرض السماء.

وانتشرت تكهنات متباينة حول طبيعة هذه الأجسام، حيث ذهبت بعض التفسيرات المتداولة إلى ربط المشاهد بعمليات عسكرية أو تصدي لصواريخ باليستية في المنطقة، مشيرة إلى ادعاءات بأن الصور قد تكون التُقطت من أجواء منطقة "ديمونا" ونُقلت عبر منصات إعلامية، وهو ما استدعى تدخلاً رسمياً لتوضيح الحقائق.

البحوث الفلكية يحسم الجدل: ظاهرة فيزيائية طبيعية

من جانبه، حسم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الجدل الدائر حول الواقعة، حيث صرح رئيس المعهد بأن ما رصده المواطنون في السماء لا يعدو كونه ظاهرة فيزيائية ناتجة عن تفاعل كيميائي طبيعي، وليس له أي أبعاد غامضة أو مثيرة للقلق كما روج البعض.

وأوضح المسؤولون في المعهد أن المشهد المضيء نتج عن تفاعل "عادم" ناتج عن أنشطة فضائية أو جوية مع بخار الماء في طبقات الجو العليا، مما خلق هذا الشكل المتوهج الذي لفت الأنظار في الساعات الأولى من الصباح.

ارتباط الظاهرة بالنشاط الشمسي الكثيف

وأشار التقرير العلمي للمعهد إلى أن هذا التفاعل تزامن مع تسجيل توهج شمسي قوي من الفئة (X)، وهي الفئة الأشد والأقوى في تصنيف الانفجارات الشمسية العالمية. وأكد الخبراء أن المزيج بين العادم الجوي والنشاط الشمسي الكثيف أدى إلى حدوث توهج مرئي بوضوح من مسافات بعيدة.

وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية أن مثل هذه الظواهر تُعد طبيعية ومتوقعة في ظل "الذروة الشمسية" التي يمر بها كوكب الأرض حالياً، داعياً المواطنين إلى ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التفسيرات غير العلمية التي تضخم من حجم الأحداث الطبيعية.

المصدر: المعهد القومي للبحوث الفلكية

تاريخ النشر: 31 مارس 2026