حزب الله يستهدف قاعدة بلماخيم الجوية بصاروخ نوعي جنوب تل أبيب

أعلن حزب الله استهداف قاعدة بلماخيم الجوية جنوب تل أبيب بصاروخ موجه، في تصعيد عسكري لافت بعمق 140 كم. تعرف على تفاصيل البيان الرسمي وتداعيات القصف.

حزب الله يستهدف قاعدة بلماخيم الجوية بصاروخ نوعي جنوب تل أبيب
حزب الله يستهدف قاعدة بلماخيم الجوية بصاروخ نوعي جنوب تل أبيب

أعلن حزب الله اللبناني، اليوم الأحد، عن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت قاعدة بلماخيم الجوية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب مدينة تل أبيب، وذلك باستخدام صاروخ نوعي أصاب هدفه بدقة في عمق يصل إلى 140 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية.

تفاصيل استهداف قاعدة بلماخيم الجوية

وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الإعلام الحربي التابع لـ حزب الله، فإن الهجوم الصاروخي جاء دعماً للشعب الفلسطيني ورداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة. وتعتبر قاعدة بلماخيم من القواعد الاستراتيجية الحساسة، حيث تضم مهابط للطائرات المسيرة ووحدات رصد جوي متطورة.

وأفادت مصادر ميدانية ووكالات أنباء عالمية مثل وكالة الأناضول و رويترز بأن صفارات الإنذار دوت في مناطق واسعة جنوب تل أبيب ووسط إسرائيل، فيما حاولت منظومات الدفاع الجوي اعتراض الصاروخ الذي اخترق الأجواء وصولاً إلى النقطة المستهدفة.

الأهمية الاستراتيجية للعملية وتداعياتها

يرى مراقبون عسكريون أن وصول صواريخ المقاومة الإسلامية إلى مسافة 140 كم وتجاوزها لمنظومات الاعتراض يمثل تحولاً جوهرياً في قواعد الاشتباك. تقع قاعدة بلماخيم في منطقة جغرافية حيوية، واستهدافها يبعث برسائل أمنية مشفرة حول قدرة لبنان على ضرب أهداف عسكرية خلف الخطوط الدفاعية الحصينة.

من جانبه، فرض الجيش الإسرائيلي رقابة عسكرية مشددة على حجم الأضرار الناتجة عن القصف، مكتفياً بالإشارة إلى رصد إطلاق صاروخ واحد من الأراضي اللبنانية باتجاه المركز. وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد على طول الخط الأزرق والمناطق الحدودية.

سياق التصعيد العسكري في المنطقة

يعد هذا الهجوم هو الأعمق منذ أسابيع، حيث ركزت العمليات السابقة على المواقع العسكرية في الجليل الأعلى و مزارع شبعا. إلا أن الانتقال لضرب قواعد جوية جنوب تل أبيب يشير إلى تفعيل بنك أهداف جديد يشمل المنشآت الحيوية وسلاح الجو الإسرائيلي بشكل مباشر.

وتستمر الجهود الدبلوماسية الدولية في محاولة لاحتواء الموقف، بينما تؤكد التقارير الواردة من بيروت أن العمليات الميدانية مرتبطة بشكل وثيق بالتطورات السياسية والعسكرية في المنطقة، مما يضع الشرق الأوسط أمام سيناريوهات مفتوحة للتصعيد.

المصدر: يلا نيوز نت 

تاريخ النشر: 2026-03-15