قصف مكثف بالرصاص من دبابات الاحتلال يستهدف خيام النازحين في مدينة حمد شمال خانيونس
دبابات الاحتلال تستهدف خيام النازحين بمدينة حمد شمال خانيونس بنيران مكثفة وسط حالة ذعر شديدة ومناشدات عاجلة لإجلاء المصابين في ظل حصار خانق وتصعيد خطير.
أفادت مصادر ميدانية ومحلية بوقوع تطورات خطيرة شمال مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث أقدمت دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي على إطلاق النار بشكل مكثف وعشوائي صوب خيام النازحين في محيط أبراج مدينة حمد السكنية، مما أسفر عن وقوع إصابات وحالة هلع عارمة بين صفوف المدنيين.
تفاصيل الاستهداف المباشر لخيام النازحين
وفقاً لشهود عيان وطواقم الإسعاف الميدانية، فإن الآليات العسكرية المتمركزة في المناطق الشمالية الغربية لمدينة خانيونس باغتت النازحين برشقات نارية كثيفة باستخدام الأسلحة الرشاشة الثقيلة والقذائف. وطال الاستهداف التجمعات المؤقتة للخيام التي تؤوي آلاف العائلات التي هُجّرت قسراً من مناطق متفرقة في القطاع.
- إطلاق نار عشوائي: رصاص متفجر وكثيف طال الأقمشة والأغطية البسيطة التي تؤوي المدنيين العزل.
- صعوبة التحرك: تعذر وصول سيارات الإسعاف وفرق الدفاع المدني لنقل المصابين بسبب الاستهداف المباشر لكل ما يتحرك.
- حالة ذعر جماعي: هروب مئات العائلات والأطفال والنساء حفاة باتجاه مناطق غير آمنة بحثاً عن ملاذ من الرصاص.
كارثة إنسانية متفاقمة في مدينة حمد
تعد مدينة حمد ومحيطها إحدى أكثر المناطق كثافة بالمشردين والنازحين الذين انعدمت لديهم خيارات النزوح بعد تدمير منازلهم. ويأتي هذا القصف ليزيد من عمق المأساة الإنسانية، حيث يفتقر المكان إلى أدنى المقومات الطبية أو المستشفيات المؤهلة لاستيعاب الجرحى بعد خروج المنظومة الصحية في الجنوب عن الخدمة شبه الكلية.
مناشدات دولية عاجلة
وجّهت الجهات الإغاثية والطبية نداءات استغاثة عاجلة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة للتدخل الفوري وتوفير ممرات آمنة لإخلاء المصابين وحماية المدنيين والنازحين العزل، مؤكدة أن ما يجري يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين في مناطق النزاع.