مسيرات حزب الله تقصف مرابض المدفعية وواشنطن تفرض عقوبات واسعة
الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات على نواب ومسؤولين لبنانيين بتهمة دعم حزب الله ومكافأة مالية ضخمة، بالتزامن مع تصعيد عسكري واسع وهجمات مكثفة بمحلقات أبابيل والمسيرات الانقضاضية جنوبي لبنان.
تصعيد عسكري غير مسبوق: مسيرات حزب الله ومحلقات "أبابيل" تضرب مرابض وتجمعات الاحتلال
شهدت الجبهة الجنوبية في لبنان تصعيداً ميدانياً كبيراً، حيث أعلن حزب الله عن تنفيذ سلسلة هجمات جوية مكثفة باستخدام أسراب من الطائرات المسيرة والمنقضة ومحلقات من نوع "أبابيل". واستهدفت الهجمات مرابض المدفعية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة العديسة، بالإضافة إلى مربضين لمدفعية الاحتلال في بلدة رشاف ومدينة بنت جبيل.
وأكد الحزب في بياناته العسكرية ضرب تجمعات لآليات العدو وجنوده في بلدات حداثا، البياضة، الناقورة، دبل، وطير حرفا، بالإضافة إلى استهداف محيط مرفأ بلدة الناقورة. كما أشار الإعلام الحربي إلى استهداف آلية عسكرية من نوع "نميرا" لجيش الاحتلال في بلدة دبل بعد ظهر اليوم باستخدام محلقة "أبابيل" الهجومية، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في صفوف وقدرات جيش العدو.
عقوبات أمريكية واسعة تستهدف نواباً ومسؤولين أمنيين ودبلوماسيين في لبنان
وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بالتعاون مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية فرض حزمة عقوبات جديدة وصفت بالصارمة تستهدف 9 أفراد بتهمة دعم حزب الله وتقويض سيادة لبنان وعرقلة جهود نزع سلاحه، معتبرة أنهم يخدمون الأجندة الإيرانية في المنطقة. كما أعلنت واشنطن عن تقديم مكافأة مالية ضخمة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى تعطيل آليات حزب الله المالية وتجفيف مصادر تمويله.
وأوضحت الإدارة الأمريكية أن حزب الله يعتمد على شبكة من المسؤولين السياسيين لخدمة مصالحه، حيث شملت العقوبات الجديدة نواباً في البرلمان اللبناني وهم: حسن فضل الله، إبراهيم الموسوي، وحسين الحاج حسن، بالإضافة إلى الوزير السابق محمد فنيش ودبلوماسي إيراني. ولم تقتصر العقوبات على الجانب السياسي بل امتدت لتشمل مسؤولين أمنيين لبنانيين بارزين.
قائمة الأسماء المشمولة بالعقوبات الأمريكية الجديدة
شملت القائمة الرسمية للعقوبات الأمريكية أسماءً بارزة في الأجهزة الأمنية والأحزاب السياسية اللبنانية، وجاءت أبرز التعيينات المستهدفة كالتالي: العقيد سامر حمادة رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في الضاحية الجنوبية، والعميد خطار ناصر الدين رئيس دائرة التحليل بالأمن العام اللبناني. كما استهدفت العقوبات مسؤول الأمن في حركة أمل أحمد بعلبكي، وقائد الحركة في جنوب لبنان أحمد صفاوي، في خطوة تظهر توسيع واشنطن لدائرة الاستهداف لتشمل حلفاء الحزب والأجهزة التنفيذية في العمق اللبناني.
المصدر: يلا نيوز نت+ الإعلام الحربي لحزب الله
تاريخ النشر: الخميس، 21 مايو 2026 م