ناقلة المايده تتعرض لهجوم بالخليج العربي وقطر تؤكد سلامتها
تعرض ناقلة المايده لهجوم بأجسام مجهولة في مياه الخليج العربي، وشركة قطر للنقل الغازي تؤكد سلامة الطاقم وقدرة السفينة على مواصلة العمل بأمان.
أعلنت شركة قطر للنقل الغازي، في بيان عاجل أصدرته مساء الجمعة، عن تعرض ناقلة المايده لحادث استهداف مباشر باستخدام أجسام مجهولة الهوية أثناء إبحارها المعتاد ومسارها المجدول في مياه الخليج العربي، وهو الأمر الذي استدعى متابعة فورية واهتماماً واسعاً بتطورات هذا الحادث البحري وتفاصيله الميدانية على الصعيدين الإقليمي والدولي على حد سواء.
وقد أوضحت الشركة في إفادتها أن الحادث وقع خلال قيام السفينة بمهامها البحرية المعتادة، حيث رصدت الطواقم المعنية حدوث هذا الاستهداف بالأجسام غير المحددة، مما دفع بالجهات المسؤولة وإدارة العمليات البحرية إلى اتخاذ كافة التدابير الاحترازية الفورية والبروتوكولات اللازمة للتعامل مع مثل هذه المواقف الطارئة، وضمان عدم تفاقم الأوضاع وضمان استقرار السفينة في مسارها ومحيطها المائي.
موقف السفينة التشغيلي وسلامة أفراد الطاقم
وفي إطار توضيح الموقف التشغيلي والميداني، أصدرت الشركة بياناً أولياً لطمأنة المعنيين بالقطاع الملاحي وخطوط النقل التجاري، مشيرة إلى أن السفينة اجتازت الموقف الطارئ بكفاءة واقتدار بفضل التدريب العالي وجهوزية الكوادر الميدانية. وتضمن التحديث الرسمي النقاط الرئيسية التالية:
- التأكيد القاطع على أن السفينة لا تزال ترسو وتتحرك في وضع آمن ومستقر للغاية، دون أن يؤثر الحادث على قدرتها العامة على المناورة في المياه.
- قدرة أفراد الطاقم التامة وكفاءتهم الكاملة على إدارة والتحكم بجميع قدرات السفينة وكافة أنظمتها الحيوية والملاحية والميكانيكية بكفاءة متناهية.
- عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية بين جميع أفراد الطاقم جراء هذا الاستهداف بالأجسام المجهولة، حيث يتمتع الجميع بصحة جيدة وسلامة كاملة.
كما بينت المعطيات الصادرة أن الكوادر البحرية على متن السفينة نجحت في تنفيذ الإجراءات الوقائية المقررة في خطط الاستجابة لحالات الطوارئ، والتي تتضمن فحص الأنظمة الحيوية والملاحية للتأكد من استجابتها التشغيلية، ومراقبة حالة الاتصال والتوجيه والتحكم بصورة دقيقة ومستمرة لضمان عدم وجود أية عوائق تؤثر على كفاءة الإبحار والمناورة الميدانية في المنطقة البحرية.
تداعيات الحادث وأمن الملاحة في الخليج العربي
يأتي هذا الهجوم غير المسبوق في توقيت تشهد فيه منطقة الخليج العربي اهتماماً دولياً مكثفاً ومتابعة دقيقة للأوضاع المرتبطة بسلامة وأمن الملاحة البحرية، ولا سيما حماية ممرات خطوط إمداد الطاقة العالمية التي تمثل شرياناً حيوياً واستراتيجياً للاقتصاد الدولي واستقرار الأسواق العالمية للطاقة.
وأفاد البيان بأن الفرق والجهات الفنية والرقابية المختصة تواصل عملها دون انقطاع في موقع الحادث لإجراء تقييم دقيق وشامل لكافة الأضرار الأولية الناجمة عن اصطدام الأجسام المجهولة بجسم السفينة، وذلك بهدف التحقق من متانة الهيكل الخارجي وسلامة الأجزاء المتأثرة من الناحية الهندسية والتقنية، ولضمان استمرار جاهزيتها الكاملة لتنفيذ مهامها دون أي عراقيل تشغيلية.
وشددت شركة قطر للنقل الغازي في ختام تصريحاتها على التزامها المستمر بالشفافية وإطلاع الرأي العام وشركاء النقل الملاحي على كافة المستجدات، مؤكدة أنها ستوافي الجهات ذات الصلة والمنظمات المعنية بأي تطورات رسمية وبيانات إضافية حول نتائج المعاينة الفنية الميدانية فور توفرها وتأكيدها بصورة قطعية.