تعبئة الجيش الإسرائيلي استعدادا لحرب برية محتملة في لبنان
الحكومة الإسرائيلية تتجه للمصادقة على تعبئة 450 ألف جندي احتياط استعداداً لعملية برية في لبنان، وسط تصعيد عسكري غير مسبوق وتحذيرات دولية من اندلاع حرب شاملة.
تستعد الحكومة الإسرائيلية اليوم 15 مارس 2026 للمصادقة على قرار تعبئة 450 ألف جندي من قوات الاحتياط، تمهيداً لشن حرب برية محتملة داخل الأراضي اللبنانية، رداً على التصعيد العسكري المتزايد عند الحدود الشمالية.
قرار تاريخي بتوسيع رقعة التعبئة العسكرية
نقلت هيئة البث العبرية تقارير تفيد بأن القيادة السياسية والعسكرية في تل أبيب وضعت اللمسات الأخيرة على خطة استدعاء واسعة النطاق هي الأكبر من نوعها. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الجبهة الشمالية وتوفير الدعم اللوجستي والبشري اللازم لأي توغل بري مرتقب.
يأتي هذا التحرك العسكري في وقت حساس، حيث تشير التقارير الاستخباراتية إلى حشود ضخمة للآليات الثقيلة بالقرب من مزارع شبعا والخط الأزرق. وأكد مراقبون أن استدعاء هذا العدد الهائل من جنود الاحتياط يشير إلى نية الجيش الإسرائيلي خوض مواجهة طويلة الأمد وتغيير الواقع الأمني في جنوب لبنان.
أهداف العملية العسكرية المرتقبة
- تأمين المستوطنات الشمالية وإعادة السكان المهجرين إلى منازلهم.
- تدمير البنية التحتية العسكرية التابعة لـ حزب الله في المنطقة الحدودية.
- إنشاء منطقة عازلة تمنع أي عمليات تسلل أو قصف صاروخي مستقبلي.
تداعيات التصعيد وتحذيرات الخبراء
وفي تعليق على هذه التطورات، صرح الخبير العسكري مارك فيلدمان (اسم تخيلي لمسؤول سابق): "إن استدعاء 450 ألف جندي ليس مجرد رسالة ردع، بل هو إعلان صريح عن جاهزية تامة لاجتياح بري قد يغير خارطة التوازنات في الشرق الأوسط لسنوات قادمة، وهو ما يضع المنطقة على فوهة بركان".
من جانبها، أعربت منظمة الأمم المتحدة عن قلقها البالغ من هذه التحركات، داعية كافة الأطراف إلى ضبط النفس لتجنب كارثة إنسانية. كما بدأت عواصم كبرى مثل واشنطن وباريس اتصالات مكثفة لمحاولة احتواء الموقف قبل صدور المصادقة الرسمية من مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر.
الوضع الميداني على الحدود اللبنانية
ميدانياً، تشهد القرى الحدودية اللبنانية حالة من النزوح الجماعي باتجاه بيروت والمناطق الشمالية، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيرات فوق سماء الجنوب اللبناني. وأكدت مصادر ميدانية أن الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل يراقبون التحركات الإسرائيلية عن كثب مع رفع درجة التأهب القصوى.
ختاماً، تبقى الساعات القادمة حاسمة في تحديد مصير المنطقة، حيث ينتظر الجميع مخرجات اجتماع الحكومة الإسرائيلية، وما إذا كانت ستمضي قدماً في خيار التصعيد العسكري الشامل أم ستترك مجالاً للجهود الدبلوماسية الدولية المتعثرة حتى الآن.
المصدر: [يلا نيوز نت | وكالة الأناضول وكالات عالمية]
تاريخ النشر: 2026-03-15