مجلس الأمة الجزائري يصادق بالإجماع على إرسال قوات عسكرية إلى النيجر

صادق مجلس الأمة الجزائري بالإجماع على قرار الرئيس تبون بإرسال قوات عسكرية إلى النيجر لحماية منشآت سوناطراك في شمال البلاد، وينتظر القرار تصويت المجلس الشعبي الوطني.

مجلس الأمة الجزائري يصادق بالإجماع على إرسال قوات عسكرية إلى النيجر
مجلس الأمة الجزائري يصادق بالإجماع على إرسال قوات عسكرية إلى النيجر

صادق مجلس الأمة الجزائري، الغرفة العليا للبرلمان، يوم الأحد، على قرار الرئيس عبد المجيد تبون بإرسال قوات عسكرية إلى النيجر.

وقال مصدر برلماني لصحيفة "الشرق" إن أعضاء المجلس صادقوا على القرار بالإجماع، مشيراً إلى أن مهمة هذه القوات ستتركز على حماية منشآت تابعة لشركة "سوناطراك" الجزائرية، التي تملك مشاريع للتنقيب عن النفط في شمال النيجر.

جرت المصادقة خلال جلسة استثنائية مغلقة عقدت يوم الأحد، بحضور وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، ممثلاً للحكومة. وبعد مجلس الأمة، يجتمع نواب المجلس الشعبي الوطني، الغرفة السفلى للبرلمان، مساء اليوم للتصويت على القرار.

خلفية القرار

ينص الدستور الجزائري على إرسال وحدات من الجيش إلى خارج البلاد بعد مصادقة البرلمان بأغلبية ثلثي أعضاء كل غرفة.

ويأتي القرار عقب زيارتين متتاليتين قام بهما وزير الدفاع النيجري ساليفو مودي إلى الجزائر، في 13 و21 أكتوبر الجاري، حيث أكد قائد أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة استعداد بلاده لدراسة أي مقترح نيجري من شأنه تعزيز التعاون العسكري والأمني.

مقاتلات جزائرية في النيجر

وفي نهاية أغسطس الماضي، أرسلت الجزائر أربع طائرات مقاتلة من طراز "سو-30" لدعم الجيش النيجري، وذلك في أعقاب أحداث شهدتها العاصمة نيامي.

وفي مطلع أكتوبر الجاري، قال تبون إن قرار إرسال الطائرات المقاتلة جاء على خلفية "محاولة انقلابية" شهدتها نيامي، مضيفاً أن الجزائر تحركت بعد "تمادي البعض"، دون أن يسمي هذه الأطراف. وأشار إلى أن رئيس الوزراء النيجري محمد الأمين زين كان في زيارة إلى الجزائر خلال وقوع محاولة الانقلاب.