قط الشوارع نمور: قصة للأطفال جديدة لماجد أبو غوش 

عن مكتبة كل شيء الحيفاوية، بإدارة الناشر صالح عباسي، صدر حديثًا، للشاعر والكاتب الفلسطيني ماجد أبو غوش، قصة للأطفال بعنوان "قط الشوارع نمور". وتقع القصة، التي رافقتها رسومات الفنانة رعد عبد الواحد

أغسطس 22, 2021 - 17:21
قط الشوارع نمور: قصة للأطفال جديدة لماجد أبو غوش 
قط الشوارع نمور: قصة للأطفال جديدة لماجد أبو غوش 

عن مكتبة كل شيء الحيفاوية، بإدارة الناشر صالح عباسي، صدر حديثًا، للشاعر والكاتب الفلسطيني ماجد أبو غوش، قصة للأطفال بعنوان "قط الشوارع نمور". وتقع القصة، التي رافقتها رسومات الفنانة رعد عبد الواحد، في 28 صفحة من الحجم المتوسط.

وتتحدث القصة عن نمور القط الأشقر الذي أطلق عليه هذا السم لأنه يشبه النمر في شكله ومشيته، تقدم له لينا قطعة دجاج كانت في الثلاجة، في الوقت الذي كانوا يأكلون السمك، الذي انبعثت رائحته في العمارة التي يقيمون فيها، فيرفضها نمور بغضب قائلًا: "تأكلون السمك الشهي، وتطعمونني قطعة دجاج باردة".

والقصة تربوية وتعليمية، لغتها بسيطة تناسب الفئة العمرية الموجهة إليها، والرسومات تتلاءم مع مضمونها، وتلفت أنظار الأطفال وتساعدهم على فهم النص. 

وصاحب القصة ماجد أبو غوش عرفناه منذ السبعينات شاعرًا وروائيًا ملتزمًا بقضايا شعبه ووطنه، ومسكونًا بهموم الناس والجماهير المسحوقة الكادحة، وفي السنوات الأخيرة اتجه نحو الكتابة للطفل، وفي هذا المجال صدر له: "أحلام ماجد، فراشة، فرح والعصفور الصغير، النهر الذي ضل الطريق إلى البحر، وثمرة شجر البلوط".

 وفي الشعر والرواية فله: "صباح الوطن، قالت لي الأرض، بغداد، عمواس، قيامة، حمى وردة الشهداء، بكاء الوردة، اسميك حلمًا وأنتظر ليلى، غيمة زرقاء، بانتظار المطر، وعصيان"، بالإضافة لروايته "عسل الملكات" التي حظيت باهتمام القراء والنقاد والدارسين.

نبارك للصديق والرفيق الشاعر والكاتب ماجد أبو غوش، بصدور قصته الجديدة للأطفال، ونرجو له المزيد من العطاء وغزارة الإنتاج، وله الحياة ودوام الصحة والعافية.

شاكر فريد حسن اغبارية صحفي وكاتب فلسطيني مقيم في فلسطين .. السيرة الذاتية ولدت في التاسع والعشرين من آذار 1960 في قرية مصمص بالمثلث الشمالي، نشأت وترعرعت بين أزقتها واحيائها وشوارعها، أنهيت فيها تعليمي الابتدائي والاعدادي، والتعليم الثانوي في كفر قرع. لم أواصل التعليم الجامعي نتيجة الظروف والاوضاع الاقتصادية الصعبة حينئذ. التحقت بسلك العمل واشتغلت بداية كساعي بريد في قرية مشيرفة، وفي بقالة بمدينة الخضيرة، ثم في الأشغال العامة، وفي مجال الصحافة مراسلًا لصحيفة الاتحاد الحيفاوية، ثم تفرغت للعمل الثقافي والكتابة. شغفت بالكلمة وعشقت القراءة ولغة الضاد منذ صغري، تثقفت على نفسي وقرات مئات الكتب والعناوين في جميع المجالات الأدبية والفلسفية والاجتماعية والتراثية والفلسفية، وجذبتني الكتب الفكرية والسياسية والتاريخية والبحثية والنقدية. وكان ليوم الأرض ووفاة الشاعر راشد حسين أثرًا كبيرًا على تفتح وعيي السياسي والفكري والثقافي. وكنت عضوًا في لجنة احياء تراث راشد حسين، التي عملت على اصدار أعماله الشعرية والنثرية وإحياء ذكراه. وكذلك عضوًا في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين برئاسة المرحوم سميح القاسم. بدأت الكتابة منذ نعومة اظفاري، ونشرت أولى محاولاتي وتجاربي الكتابية في مجلة " لأولادنا " للصغار، وفي مجلة " زهرة الشباب " للكبار، وفي مجلة " مجلتي "، التي كانت تصدر عن دار النشر العربي، بعدها رحت أنشر في مجلة المعلمين " صدى التربية " وفي صحيفة " الانباء " ومجلة " الشرق " لمؤسسها د. محمود عباسي، وفي مجلة " المواكب ". بعد ذلك تعرفت على الصحافة الفلسطينية في المناطق المحتلة العام 1967، وأخذت انشر كتاباتي في صحيفة " القدس " و " الشعب " و" والفجر " و " الميثاق "، وفي الدوريات الثقافية التي كانت تصدر آنذاك كالفجر الأدبي والبيادر الادبي والكاتب والشراع والعهد والعودة والحصاد، ومن ثم في صحيفتي " الأيام " و " الحياة الجديدة. هذا بالإضافة إلى أدبيات الحزب الشيوعي " الاتحاد " و " الجديد " و " الغد ". وكذلك في صحيفة القنديل التي كانت تصدر في باقة الغربية، وفي الصحف المحلية " بانوراما " و " كل العرب " و " الصنارة " و " الأخبار " و " حديث الناس " و" الآداب " النصراوية التي كان يصدرها الكاتب والصحفي الراحل عفيف صلاح سالم، وفي طريق الشرارة ونداء الأسوار والأسوار العكية ومجلة الإصلاح، وفي صحيفة المسار التي اكتب فيها مقالًا أسبوعيًا، بالإضافة إلى عشرات المواقع الالكترونية المحلية والعربية والعالمية ومواقع الشبكة الالكترونية. تتراوح كتاباتي بين المقال والتعليق والتحليل السياسي والنقد الأدبي والتراجم والخواطر الشعرية والنثرية. وكنت حصلت على درع صحيفة المثقف العراقية التي تصدر في استراليا.