غُصْنُ الفَيجَن .. مجموعة قصصية جديدة للشاعر والكاتب حسين مهنّا 

وصلني من الصديق الشاعر والكاتب الأديب حسين مهنّا، ابن بلدة البقيعة الجليلية، مجموعته القصصية الجديدة "غُصْنُ الفَيجَن"، الصادرة حديثًا عن مكتبة كل شيء- ناشرون في حيفا، لصاحبها الناشر صالخ عباسي. 

أكتوبر 7, 2021 - 06:05
 0
غُصْنُ الفَيجَن .. مجموعة قصصية جديدة للشاعر والكاتب حسين مهنّا 
غُصْنُ الفَيجَن .. مجموعة قصصية جديدة للشاعر والكاتب حسين مهنّا 
غُصْنُ الفَيجَن .. مجموعة قصصية جديدة للشاعر والكاتب حسين مهنّا 

وصلني من الصديق الشاعر والكاتب الأديب حسين مهنّا، ابن بلدة البقيعة الجليلية، مجموعته القصصية الجديدة "غُصْنُ الفَيجَن"، الصادرة حديثًا عن مكتبة كل شيء- ناشرون في حيفا، لصاحبها الناشر صالخ عباسي. 

جاءت المجموعة في 104 صفحات من الحجم المتوسط، والورق الأصفر، وطباعة أنيفة، والغلاف من تصوير جمال عصام، وصممها شربل إلياس، وهي تضم بين دفتيها 16 قصة خفيفة الظل، مسحوبة من واقعنا المعيش وتفاصيل حياتنا اليومية، ومن أجواء الريف والقرية والأرض الفلسطينية، ومن الحالة الكورونية، وتعبق بزهور الجليل ونباتاته وفيجنه، وكتبت بلغة سلسة آسرة.

وما يميز قصص حسين سرديتها واستحضارها الذاكرة واستلهام الماضي الجميل، والتركيز على الهم الوطني والسياسي والاجتماعي الهام، وشخصياتها قروية معذبة وكادحة مقهورة تصبو إلى معانقة الشمس والغد الأجمل.

وعلى مدار تجربته الإبداعية يسعى حسين مهنّا إلى التعبير عن مكابدته كفلسطيني تعصف به محاولات متواصلة لمحو هويته واستلاب وجوده وأرضه والمكان الذي ولد فيه وعاش وتكون وجدانيًا وثقافيًا، وتصوير الجرح الفلسطيني العميق النازف حتى الآن، وتجسيد المقاومة الشعبية دفاعًا عن الأرض ومواجهة سياسة المصادرة والتهويد.

وقد عرفنا حسين مهنّا قاصًا وشاعرًا ملتزمًا ينتمي إلى تيار الواقعية الاشتراكية، ويحتل مكانة أدبية في حياتنا الأدبية والثقافية، ويحظى باحترام كل من عرفه. وتركزت كتاباته في الشعر والنثر والسرد القصصي والروائي على الهموم الوطنية والقضية السياسية والمواقف التقدمية اليسارية المنحازة لجموع فقراء الشعب وبسطاء الناس، وللقيم الإنسانية والثورية التي آمن بها حتى النخاع وذاد عنها بقلمه وعقله ونضاله.

وكان حسين نشر بواكير قصصه في مجلة "الغد" وفي مجلة "الجديد" المحتجبتين، في أواخر الستينات بأسماء مستعارة "بشير خير" و"شريف أبو صابر"، ولم يمض وقت طويل حتى كشف عن اسمه وراح ينشر باسمه الحقيقي، وفي صحيفة "الاتحاد" أيضًا.

ولحسين مجموعة قصصية بعنوان "ردني إلى رباك شهيدًا" كانت صدرت في العام 1987 عن دار "الأسوار" في عكا، ورواية "دبيبة نملة" الصادرة العام 2018 عن منشورات أ. دار الهدى عبد زحالقة في كفر قرع. بالإضافة إلى ما يقارب 19 كتاب في الشعر والنص النثري.

نهنئ الصديق الشاعر والكاتب حسين مهنّا "أبو راشد" بصدور مجموعته "غُصْنُ الفَيجَن" ونرجو له مديد العمر والحياة العريضة ودوام العطاء والإبداع، والشكر الجزيل بلا ضفاف على هديته الجميلة.

شاكر فريد حسن اغبارية صحفي وكاتب فلسطيني مقيم في فلسطين .. السيرة الذاتية ولدت في التاسع والعشرين من آذار 1960 في قرية مصمص بالمثلث الشمالي، نشأت وترعرعت بين أزقتها واحيائها وشوارعها، أنهيت فيها تعليمي الابتدائي والاعدادي، والتعليم الثانوي في كفر قرع. لم أواصل التعليم الجامعي نتيجة الظروف والاوضاع الاقتصادية الصعبة حينئذ. التحقت بسلك العمل واشتغلت بداية كساعي بريد في قرية مشيرفة، وفي بقالة بمدينة الخضيرة، ثم في الأشغال العامة، وفي مجال الصحافة مراسلًا لصحيفة الاتحاد الحيفاوية، ثم تفرغت للعمل الثقافي والكتابة. شغفت بالكلمة وعشقت القراءة ولغة الضاد منذ صغري، تثقفت على نفسي وقرات مئات الكتب والعناوين في جميع المجالات الأدبية والفلسفية والاجتماعية والتراثية والفلسفية، وجذبتني الكتب الفكرية والسياسية والتاريخية والبحثية والنقدية. وكان ليوم الأرض ووفاة الشاعر راشد حسين أثرًا كبيرًا على تفتح وعيي السياسي والفكري والثقافي. وكنت عضوًا في لجنة احياء تراث راشد حسين، التي عملت على اصدار أعماله الشعرية والنثرية وإحياء ذكراه. وكذلك عضوًا في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين برئاسة المرحوم سميح القاسم. بدأت الكتابة منذ نعومة اظفاري، ونشرت أولى محاولاتي وتجاربي الكتابية في مجلة " لأولادنا " للصغار، وفي مجلة " زهرة الشباب " للكبار، وفي مجلة " مجلتي "، التي كانت تصدر عن دار النشر العربي، بعدها رحت أنشر في مجلة المعلمين " صدى التربية " وفي صحيفة " الانباء " ومجلة " الشرق " لمؤسسها د. محمود عباسي، وفي مجلة " المواكب ". بعد ذلك تعرفت على الصحافة الفلسطينية في المناطق المحتلة العام 1967، وأخذت انشر كتاباتي في صحيفة " القدس " و " الشعب " و" والفجر " و " الميثاق "، وفي الدوريات الثقافية التي كانت تصدر آنذاك كالفجر الأدبي والبيادر الادبي والكاتب والشراع والعهد والعودة والحصاد، ومن ثم في صحيفتي " الأيام " و " الحياة الجديدة. هذا بالإضافة إلى أدبيات الحزب الشيوعي " الاتحاد " و " الجديد " و " الغد ". وكذلك في صحيفة القنديل التي كانت تصدر في باقة الغربية، وفي الصحف المحلية " بانوراما " و " كل العرب " و " الصنارة " و " الأخبار " و " حديث الناس " و" الآداب " النصراوية التي كان يصدرها الكاتب والصحفي الراحل عفيف صلاح سالم، وفي طريق الشرارة ونداء الأسوار والأسوار العكية ومجلة الإصلاح، وفي صحيفة المسار التي اكتب فيها مقالًا أسبوعيًا، بالإضافة إلى عشرات المواقع الالكترونية المحلية والعربية والعالمية ومواقع الشبكة الالكترونية. تتراوح كتاباتي بين المقال والتعليق والتحليل السياسي والنقد الأدبي والتراجم والخواطر الشعرية والنثرية. وكنت حصلت على درع صحيفة المثقف العراقية التي تصدر في استراليا.