بيان صادر عن شقيق النائب عماد العدوان وقبيلته

أصدر شقيق النائب عماد زيدان العدوان بيانا حول قضية اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي وقال فيه : ” بعد التوكل على الله جل جلاله فانني اشكر جميع الاردنيين من كل المنابت والاصول على وقفتهم الطيبة المعروفة والممزوجة بالشهامة. ولكن وخوفا من أن تمتد يد اي حاقد أو ياتي اشخاص علينا لنيل غاية شخصية له …

بيان صادر عن شقيق النائب عماد العدوان وقبيلته

أصدر شقيق النائب عماد زيدان العدوان بيانا حول قضية اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي وقال فيه : ”

بعد التوكل على الله جل جلاله

فانني اشكر جميع الاردنيين من كل المنابت والاصول على وقفتهم الطيبة المعروفة والممزوجة بالشهامة.

ولكن وخوفا من أن تمتد يد اي حاقد أو ياتي اشخاص علينا لنيل غاية شخصية له فانني باسمي وباسم كامل ابناء العمومه من قبيلة العدوان
نوكل امر اخي عماد الى الله اولا ومن ثم الدولة الأردنية والحكومة ومجلس النواب لاحضار ابننا عماد من ايدي الصهاينة.

وانني على علم من خلال ابناء العمومة أن جميع أجهزة الدولة الان في حراك وسعي لاحضار ابننا عماد.

ولا استطيع أن أخص أحدا بالشكر على ما يفعلوه وسوف يفعلوه لاحضار ابننا عماد واننا نثق باجهزتنا الامنية التي لها دور كبير في متابعة هذه القضايا وانها قادرة على انهائها وبمتابعة وزراة الخارجية التى ما زالت تسعى لانهاء هذه الازمة كعادتها في كل القضايا الوطنية واحضار ابننا.

واصدرت قبيلة العدوان بيانا شديد اللهجة ، تعقيبا على توقيف النائب عماد العدوان لدى سلطات الاحتلال على خلفية اتهامه بتهريب اسلحة وذهب.

واشار بيان العدوان ، الى ان القريب من النائب عماد يعي جيدا الروح الوطنية والقومية التي يتمتع بها، وكذلك إخلاصه ودفاعه المستميت عن القضية الفلسطينية -قضيتنا جميعا- وبذل الغالي والنفيس من أجل نصرتها وإرجاع الحقوق لأصحابها، وبصرف النظر عن صحة ما نشره الاحتلال من عدمه، وبلغ به الحكومة الأردنية حول قيام النائب عماد العدوان بتهريب أسلحة إلى الداخل المحتل، فإن مواقفنا جميعنا ثابتة اتجاه قضيتنا المقدسة، وبالرغم من عدم ثقتنا بالجانب الصهيـوني وروايته، فكلنا فخر بابننا وبأفعاله، مطالبين الحكومة الأردنية ببذل كل الجهود الممكنة من أجل استعادة عضو السلطة التشريعية الأردنية من أيدي الصهايـنة، بأسرع وقت ممكن.

وتاليا نص البيان :

الأخوة والأخوات في وطننا الحبيب

بداية نتوجه إلى الله العلي القدير أن يفك الكرب، ويكسر قيود الأسر، وأن يرجع إلينا النائب الوطني والأخ الشجاع عماد العدوان بأسرع وقت وأقصر مدة، رغم أنف الاحتلال وجبروته.

إن القريب من النائب عماد العدوان يعي جيدا الروح الوطنية والقومية التي يتمتع بها، وكذلك إخلاصه ودفاعه المستميت عن القضية الفلسطينية، قضيتنا جميعا، وبذل الغالي والنفيس من أجل نصرتها وإرجاع الحقوق لأصحابها.

وبصرف النظر عن صحة ما نشره الاحتلال من عدمه، وبلغ به الحكومة الأردنية حول قيام النائب عماد العدوان بتهريب أسلحة إلى الداخل المحتل، فإن مواقفنا جميعنا ثابتة اتجاه قضيتنا المقدسة، ولا يفصل بيوت أبناء قبيلتنا عن أرضنا المحتلة سوى أمتار قليلة، فأنظارنا وأفئدتنا ترحل نحوها كل يوم، ومواقفنا وتاريخنا سجلها التاريخ بأحرف من ذهب.

وبالرغم من عدم ثقتنا بالجانب الصهيـوني وروايته، فكلنا فخر بابننا وبأفعاله، مطالبين الحكومة الأردنية ببذل كل الجهود الممكنة من أجل استعادة عضو السلطة التشريعية الأردنية من أيدي الصهايـنة، بأسرع وقت ممكن، فهو الآن ليس ممثلا لدائرته الانتخابية، بل لجميع الأردنيين من شتى المنابت والأصول.

وفي الوقت نفسه نذكر بأن النائب عماد العدوان لم يرتكب جريمة قتل بدم بارد على الأرض المحتلة، كما فعل حارس السفارة الإسرائيلية في عمان، وبالرغم من ذلك تم إطلاق سراحه دون محاكمة أو توقيف، وكلنا ثقة بالجهود التي تبذلها الحكومة الأردنية ومساعيها من أجل استعادة أبننا.

لذا ندعو جميع الفعاليات النيابية والشعبية للتحرك فورا والضغط كل بأدواته وطريقته لاستعادة النائب الأسير عماد العدوان من معتقلات الاحتلال الاسرائيلي، ليس من أجل النائب فقط، بل من أجل كرامتنا وسيادتنا الوطنية وهيبة مؤسساتنا الدستورية.

كما أدانت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية (هيئة حقوقية أهلية)، اعتقال الاحتلال الإسرائيلي النائب الأردني عماد العدوان، مؤكدة أنه “يمثل نبض الشارع الأردني بدعم المقاومة الفلسطينية”.

وطالبت اللجنة في بيان، اليوم الأحد، الحكومة الأردنية باستخدام ما تمتلك من أوراق، للإفراج عن العدوان و ١٩ أسيراً أردنياً في سجون الاحتلال، والكشف عن مصير ٣٤ مفقودًا.

وشددت على حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة، وواجب الشعب الأردني بدعمه ومساندته.

وكانت مصادر أردنية وإسرائيلية متطابقة، كشفت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أوقفت اليوم الأحد، نائبا أردنيا بتهمة محاولة تهريب كميات كبيرة من الأسلحة والذهب، عبر جسر “الملك حسين” والمعروف إسرائيلياً باسم “اللنبي” الواصل بين الأراضي الفلسطينية والأردن، بزعم إيصال السلاح، للضفة الغربية.

وانتشر فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي العبرية، تضمن ضبط ثلاثة أكياس احتوت على 12 سلاحا طويلا، و270 سلاحا متعرجا، و167 من نوع glock gun، و 100 كجم من الذهب.

يذكر أن مصدرا حكوميا أردنيا أعلن أن الحكومة تبلغت رسميا باعتقال نائب أردني لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بتهمة محاولة تهريب أسلحة، مؤكداً أن الحكومة تدرس آلية التعامل مع المسألة، وفق قنوات الاتصال الممكنة مع الجانب الإسرائيلي.

وكان النائب الأردني خليل عطية، قد أكد في بيان له، احتجاز الاحتلال لأحد زملائه، داعيا للتحرك الفوري للإفراج عنه، محملا الحكومة الأردنية المسؤولية عن أي تقصير في تأمين الإفراج عنه.