آيزنكوت يتلقى دعم بينيت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة

آيزنكوت يتلقى دعم بينيت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة
آيزنكوت يتلقى دعم بينيت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة

أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت يوم الأحد أن كتلته البرلمانية ستوصي الرئيس إسحاق هرتسوغ بتكليف رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة المقبلة. يأتي هذا الدعم في ظل صعوبة تشكيل حكومة مستقرة بعد الانتخابات الأخيرة.

آيزنكوت يتلقى دعمًا من بينيت لتشكيل الحكومة

أوضح حزب "معاً" الذي يتزعمه بينيت في بيان أن القرار جاء بناءً على توجيهات من رئيس الحزب، مؤكدًا التزامه بوعوده الانتخابية بح respect إرادة الناخبين. وقد أبلغ بينيت آيزنكوت بالقرار، مما يعزز فرصه للحصول على التكليف الأول لتشكيل الحكومة.

نتنياهو يخطط لإجراء انتخابات جديدة

في الوقت نفسه، أفادت مصادر عبرية أن بنيامين نتنياهو يعتزم اللجوء إلى انتخابات مبكرة بعد فشله في تشكيل حكومة بديلة. وتشير التقارير إلى أن نتنياهو يرى صعوبة في الحصول على الدعم الكافي من الأحزاب العربية لتكوين ائتلاف.

  • نتائج الانتخابات الأخيرة: نتنياهو 53 مقعدًا، آيزنكوت 48 مقعدًا.
  • الكتل العربية حصلت على 19 مقعدًا، بارتفاع نسبة المشاركة إلى 77.9%.
  • تحتاج أي حكومة إلى 61 مقعدًا للحصول على أغلبية في الكنيست.
  • آيزنكوت يحتاج إلى تحالفات مع الأحزاب العربية للوصول إلى الأغلبية.
  • نتنياهو يواجه صعوبة في جذب 8 نواب إضافيين لضمان الأغلبية.

يُذكر أن حزب "الديمقراطيين" بقيادة يائير غولان أعلن عن نيته التوصية بتكليف آيزنكوت خلال المشاورات المقبلة مع الرئيس هرتسوغ، دون إصدار بيان رسمي بعد.

تستمر المشاورات بين ممثلي الأحزاب والكتل البرلمانية لتحديد الشخصية التي ستُكلف بتشكيل الحكومة، وفقًا للنتائج النهائية للانتخابات. وفي ظل عدم قدرة أي من الطرفين على تحقيق الأغلبية المطلوبة، يبقى المشهد السياسي غير مستقر.

من المتوقع أن تستمر الضغوطات الداخلية والخارجية لتوجيه مسار السياسة الإسرائيلية، خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية التي قد تؤثر على جدول الانتخابات المستقبلية.

في الختام، يبقى المستقبل السياسي لإسرائيل معلقًا على قدرة آيزنكوت أو نتنياهو على بناء ائتلاف يضمن استقرار الحكومة وتلبية مطالب الكتلة البرلمانية المتنوعة.