في ذكرى النكبة 78 ..15.5 مليون فلسطيني في فلسطين التاريخية والشتات

بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حول أعداد الفلسطينيين عالمياً وتوسع الاستيطان بالضفة في الذكرى الـ 78 للنكبة 2026.",

في ذكرى النكبة 78 ..15.5 مليون فلسطيني في فلسطين التاريخية والشتات
في ذكرى النكبة 78 ..15.5 مليون فلسطيني في فلسطين التاريخية والشتات

إحصاءات رسمية: 15.5 مليون فلسطيني حول العالم في الذكرى الـ 78 للنكبة

أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بياناً شاملاً بمناسبة الذكرى الـ 78 للنكبة، كشف فيه عن معطيات ديموغرافية وميدانية تعكس واقع الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات بنهاية عام 2025 وبداية عام 2026. وأكد البيان أن عدد الفلسطينيين الإجمالي بلغ نحو 15.5 مليون نسمة، يتوزعون بين فلسطين التاريخية والشتات.

التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين بنهاية عام 2025

وفقاً للبيانات الرسمية، يعيش 7.4 ملايين فلسطيني في فلسطين التاريخية، بينما يبلغ عدد الفلسطينيين في الشتات 8.1 ملايين، منهم 6.8 ملايين يقيمون في الدول العربية. وفيما يخص توزيع السكان داخل دولة فلسطين، أشارت الإحصاءات إلى وجود 5.6 ملايين فلسطيني، يتوزعون بواقع 3.43 ملايين في الضفة الغربية، و2.13 مليون في قطاع غزة.

وتطرقت البيانات إلى المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، حيث أدت الاعتداءات المستمرة إلى نزوح نحو مليوني فلسطيني من منازلهم، ليصبحوا مشردين في الخيام ومراكز الإيواء، وسط ظروف معيشية قاسية تفرضها الحرب والحصار.

توسع الاستيطان العسكري والرعوي في الضفة الغربية

رصد التقرير تصاعداً حاداً في النشاط الاستيطاني، حيث بلغ عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية في الضفة الغربية 645 موقعاً بنهاية عام 2025. وتتنوع هذه المواقع بين 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية، من بينها 89 بؤرة رعوية تستخدم كأداة للتضييق على المزارعين والسيطرة على الأراضي الرعوية والزراعية.

وبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية 778,567 مستوطناً بنهاية عام 2024، وتتركز الكتلة الأكبر منهم في محافظة القدس بواقع 333,580 مستوطناً، ما يرفع نسبة المستوطنين إلى الفلسطينيين في الضفة إلى حوالي 23.2 مستوطن لكل 100 فلسطيني، وتصل هذه النسبة في القدس إلى ذروتها بواقع 65.7 مستوطن لكل 100 فلسطيني.

مصادرة الأراضي والاعتداءات على الممتلكات

استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2025 على أكثر من 5,571 دونماً تحت مسميات مختلفة مثل "أراضي دولة" أو "وضع اليد". كما كشفت البيانات عن زيادة بنسبة 245% في مساحة الأراضي الزراعية التي يستغلها المستعمرون بين عامي 2000 و2025.

أدت هذه السياسات الممنهجة إلى اقتلاع وتضرر أكثر من 81,500 شجرة، معظمها من أشجار الزيتون المعمرة. وفي الربع الأول من العام الجاري، تم توثيق أكثر من 6,000 اعتداء استهدف المواطنين وممتلكاتهم والأماكن الدينية، بالتزامن مع نشر نحو 900 حاجز وبوابة تعيق حركة التنقل وتضرب الأمن الغذائي الفلسطيني.

المصدر: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني

تاريخ النشر: 12 مايو 2026