وزارة الداخلية في غزة.. استشهاد 3 ضباط في قصف الاحتلال لأنصار
وزارة الداخلية في غزة تعلن استشهاد 3 من ضباطها وإصابة مواطنين في قصف إسرائيلي غادر استهدف نقطة حراسة بمنطقة أنصار غربي المدينة، وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي.
وزارة الداخلية في غزة تنعى ثلة من كوادرها في استهداف غادر
أعلنت وزارة الداخلية في غزة، اليوم الخميس 7 مايو 2026، عن ارتقاء ثلاثة من ضباطها وعناصرها وإصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدف نقطة حراسة أمنية في منطقة أنصار الواقعة غربي مدينة غزة. ويأتي هذا التصعيد الجديد في إطار العدوان المستمر الذي يشنه الاحتلال ضد كافة المؤسسات الخدمية والأمنية في القطاع.
وأوضحت الوزارة في بيان مقتضب أن الشهداء كانوا يقومون بمهامهم في حفظ الأمن والنظام العام في تلك المنطقة المكتظة بالنازحين والمنشآت المدنية، قبل أن تباغتهم صواريخ الاحتلال بشكل مباشر. وأشارت الطواقم الطبية إلى أن الإصابات التي وصلت إلى مجمع الشفاء الطبي تنوعت بين المتوسطة والخطيرة، مما يرفع من وتيرة القلق حول الحالة الصحية لبعض الجرحى في ظل نقص المستلزمات الطبية.
تصعيد الاحتلال واستهداف المنظومة الأمنية
إن هذا الاستهداف لمنطقة أنصار لا يعد الحادث الأول من نوعه، بل هو حلقة ضمن سلسلة طويلة من الجرائم التي يرتكبها العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث يركز الاحتلال جهوده على تدمير المنظومة الأمنية والخدمية لتعميم الفوضى داخل المجتمع الغزي. وزارة الداخلية في غزة أكدت أن هذه الجرائم لن تثنيها عن أداء واجبها الوطني والأخلاقي تجاه أبناء الشعب الفلسطيني.
وشددت الوزارة على أن استهداف عناصر الأمن يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين الدولية التي تحمي العاملين في الأجهزة الشرطية والخدمية أثناء قيامهم بمهام مدنية. كما دعت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التدخل العاجل للجم آلة الحرب الإسرائيلية التي لا تفرق بين عسكري ومدني، وتستهدف كل ما يتحرك في شوارع غزة المنكوبة.
واقع الميدان في غزة والضفة الغربية
يتزامن هذا القصف مع تقارير ميدانية تشير إلى تصاعد وتيرة المداهمات والاعتداءات في كافة الأراضي الفلسطينية، حيث رصدت النشرات الإخبارية مثل فلسطين اليوم.. نشرة الأخبار الصباحية تدهوراً خطيراً في الأوضاع الأمنية والإنسانية. فالاحتلال يسعى لفرض واقع مرير عبر سياسة القتل الممنهج والتدمير واسع النطاق للمباني السكنية والمقرات الحكومية.
ولا يقتصر هذا الإجرام على قطاع غزة فحسب، بل يمتد إلى الضفة المحتلة التي تشهد مقاومة شرسة في وجه الاقتحامات، ولعل أبرزها ما جرى مؤخراً من اقتحام لمناطق عديدة في الضفة الغربية ، مما يؤكد أن الاحتلال يشن حرباً شاملة تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني في كل مكان. إن إرادة الصمود لدى الفلسطينيين تظل هي الصخرة التي تتكسر عليها كل مخططات التهجير والتركيع.
مطالبات بمحاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي
في أعقاب استشهاد الضباط الثلاثة في منطقة أنصار، تعالت الأصوات الشعبية والفصائلية المطالبة بمحاسبة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية. واعتبر مراقبون أن الصمت الدولي المريب هو ما يشجع الاحتلال الإسرائيلي على الاستمرار في مجازره اليومية. وزارة الداخلية في غزة من جانبها، زفت شهداءها الأبطال، مؤكدة أن دماءهم ستظل وقوداً للاستمرار في حماية الجبهة الداخلية وصون كرامة المواطن الفلسطيني رغم كل التحديات والصعاب.
وفي الختام، تبقى غزة شاهدة على أكبر مأساة إنسانية في العصر الحديث، حيث يواجه المواطنون الموت بالقصف، والجوع بالحصار، لكنهم في المقابل يقدمون دروساً في الثبات والتمسك بالأرض. رحم الله شهداء وزارة الداخلية في غزة وكافة شهداء فلسطين الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
المصدر: يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 2026-05-07