طلب عاجل من فلسطين لعقد اجتماع بالجامعة العربية لبحث انتهاكات القدس

طلب عاجل من فلسطين لعقد اجتماع بالجامعة العربية لبحث انتهاكات القدس
طلب عاجل من فلسطين لعقد اجتماع بالجامعة العربية لبحث انتهاكات القدس

تحرك فلسطيني عاجل في جامعة الدول العربية

تقدمت دولة فلسطين بطلب عاجل لعقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في أقرب وقت ممكن، لبحث سبل التصدي للجرائم والانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في مدينة القدس المحتلة.

وجاء هذا الطلب متزامناً مع إقرار الكنيست الإسرائيلي قانوناً عنصرياً يتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين، في خطوة أثارت موجة واسعة من الإدانات الفلسطينية والدولية، معتبرين إياها تصعيداً خطيراً ضد الحركة الأسيرة.

تصريحات المندوب الدائم لدولة فلسطين

وأعلن المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، السفير مهند العكلوك، في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن الطلب يأتي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الممنهج على الشعب الفلسطيني، وفرض القيود المشددة على حرية العبادة في المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأوضح السفير العكلوك أن الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لأكثر من ثلاثين يوماً، بالتزامن مع منع الوصول إلى كنيسة القيامة لأداء الشعائر الدينية، مؤكداً أن إقرار قانون إعدام الأسرى يشكل حلقة جديدة في مسلسل الجرائم والانتهاكات للقانون الدولي، داعياً الدول العربية لاتخاذ موقف حازم.

حصار المسجد الأقصى ومنع الصلاة

وفي ظل استمرار التوترات الإقليمية، تواصل سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثاني والثلاثين على التوالي، في أطول فترة إغلاق منذ عام 1967، بذريعة حالة الطوارئ والأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب.

ويُحرم الفلسطينيون من أداء صلاة الجمعة والاعتكاف، وسط تقارير تشير إلى احتمال استمرار الإغلاق حتى منتصف أبريل المقبل، مع انتشار واسع للقوات الإسرائيلية في أحياء البلدة القديمة ومنع الجميع من الوصول للمسجد باستثناء موظفي دائرة الأوقاف.

تهديدات عيد الفصح العبري ودعوات كسر الحصار

وتستغل سلطات الاحتلال حالة الطوارئ لتعزيز سيطرتها على المسجد الأقصى، بينما تواصل "جماعات الهيكل" المزعوم تحريضها لاقتحام الحرم خلال عيد الفصح العبري، والدعوة لذبح القرابين داخله في الفترة من 2 إلى 9 أبريل المقبل.

وفي المقابل، تصاعدت الدعوات الشعبية والمقدسية للتجمع عند الحواجز العسكرية المحيطة بالأقصى لكسر الحصار المفروض وإجبار سلطات الاحتلال على إعادة فتحه، مما يعكس حجم الاحتقان الشعبي العارم في القدس الشرقية.

التضييق على القيادات المسيحية

وعلى الصعيد المسيحي، منعت الشرطة الإسرائيلية الكردينال بيتسابالا وحارس عموم الأرض المقدسة فرانشيسكو يلبو من دخول الكنيسة خلال احتفالات أحد الشعانين، حيث تم إيقافهما في الطريق وإجبارهما على العودة بذريعة "الاعتبارات الأمنية"، مما يؤكد شمولية الاستهداف لكافة المكونات الفلسطينية في المدينة المقدسة.

المصدر: وفا

تاريخ النشر: 31 مارس 2026