قطر ومصر وتركيا تدين انتهاكات الاحتلال في غزة وحماس تتمسك بالمرحلة الثانية
بيان ثلاثي مشترك لقطر ومصر وتركيا يدين خروقات الاحتلال بغزة، وحماس تتمسك بالمرحلة الثانية وسط تعقيدات جديدة لمجلس السلام وتناقضات تفاهمات شرم الشيخ.
بيان ثلاثي رافض للتصعيد الإسرائيلي المستمر
أعربت كل من قطر ومصر وتركيا، في بيان ثلاثي مشترك بصفتها الدول الوسيطة في محادثات التهدئة ووقف إطلاق النار، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة. وأكدت الدول الثلاث أن استمرار الخروقات والتصعيد الميداني يقوض الجهود الدبلوماسية المبذولة لتثبيت الاستقرار، ويعرقل مسار تنفيذ التفاهمات المتفق عليها لإنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع.
دعوة للإلتزام بالاتفاقات وحماية المدنيين
شدد البيان الصادر عن الدول الوسيطة على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لإلزام الاحتلال بالوقف الفوري للانتهاكات والالتزام ببنود الاتفاقات، مع التأكيد على حماية المدنيين وتسريع إدخال المساعدات الإغاثية والطبية لجميع أنحاء القطاع. وأكدت الدول الثلاث استمرار التنسيق المشترك فيما بينها ومع المبعوثين الدوليين لضمان الالتزام بمراحل وقف إطلاق النار وتفادي أي تدهور ميداني جديد.
موقف حركة حماس وانتظار الرد الرسمي
أكد مصدر مسؤول في حركة حماس، أن الحركة والفصائل الفلسطينية متمسكة بما تم الاتفاق عليه بشأن تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بما يشمل التزامات جميع الأطراف. وأوضح المصدر بحسب بيان مقتضب أن الحركة تنتظر رداً واضحاً ورسمياً من المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف والوسطاء، بشأن ما تم التوافق عليه سابقاً، في ظل الجهود المستمرة لاستكمال تنفيذ بنود الاتفاق.
مجلس السلام وتناقضات تفاهمات شرم الشيخ
أعلن مجلس السلام أن الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأصفر في قطاع غزة لن يتم إلا بعد استكمال نزع السلاح، بما يشمل الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأنفاق، وذلك في تناقض صارخ مع تفاهمات شرم الشيخ. وأشار المجلس في بيان عقب اجتماع الممثل السامي نيكولاي ملادينوف مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وفريقه إلى أن اللقاء تناول عملية نزع السلاح والانتقال إلى إدارة مدنية وسط تباين واضح عن خطط الانسحاب التدريجي.
السيطرة الميدانية وتحديات الموقف الإسرائيلي
تسيطر إسرائيل في الوضع الراهن على أكثر من 65% من مساحة قطاع غزة بعد توسيع مواقعها إلى ما بعد الخط الأصفر، متجاوزة حدود المرحلة الأولى التي كانت تقضي ببقاء القوات خلفه بما يوازي 52% من مساحة القطاع. وفي السياق ذاته، أفادت القناة الإسرائيلية 12 بوقوع اجتماع صعب بين نتنياهو وملادينوف الذي طالبه بوقف الهجمات، إلا أن نتنياهو رفض عمليا المطلبين مؤكدا مواصلة العمليات واستهداف ما تصفه إسرائيل بالتهديدات.
المصدر: وكالات محلية ودولية
تاريخ النشر: 03 أغسطس 2026