مجلس السلام يحذر من الطائرات الورقية بغزة وسط توتر مع إسرائيل
مجلس السلام يحذر من إطلاق الطائرات الورقية بقطاع غزة واصفاً إياها بالنشاط المسلح وسط انتقادات لإسرائيل وتهديدات إسرائيلية بالتصعيد العسكري.
حذّر "مجلس السلام" الذي تقوده الولايات المتحدة والمكلف بمتابعة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الفصائل الفلسطينية من مواصلة إطلاق الطائرات الورقية، واصفاً إياها بـ"النشاط المسلح" ومطالباً بوقفها فوراً، بالتزامن مع توجيه انتقاد نادر لإسرائيل وسط ضغوط وتهديدات بالتصعيد العسكري.
تحذيرات مباشرة وانتقادات لإسرائيل
جاء ذلك خلال اجتماع عُقد الثلاثاء وسط توترات متزايدة، ورغم تأكيد تقارير إعلامية ومصادر إسرائيلية أن الطائرات الورقية التي عُثر عليها مؤخراً في بلدات محاذية للقطاع لم تكن تحمل أي مواد متفجرة أو خطرة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان" أن نحو عشر طائرات ورقية وصلت خلال الأيام الأخيرة إلى منطقة غلاف غزة "من دون مواد متفجرة"، فيما أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن الفحوصات لم تكشف عن أي مواد مشبوهة، مما ينفي التقارير التي تحدثت عن وجود تهديد وشيك.
وأكد مسؤول في "مجلس السلام" نقل رسالة تحذيرية مباشرة إلى كافة الأطراف، مشدداً على أن العمل العسكري لا يمكن أن يتجاوز الرصد إلا لتهديدات حقيقية ووشيكة، كما حمّل إسرائيل مسؤولية الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وعدم تجاوز الردود العسكرية لحالات الخطر الفوري.
تهديدات إسرائيلية وهشاشة الاتفاق
في المقابل، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه أصدر تعليمات صارمة للجيش بالتعامل مع كل عملية إطلاق طائرة ورقية باعتبارها "عملاً حربياً"، مؤكداً استعداد إسرائيل لتجنب أي تفشي ضد المدنيين.
ويأتي هذا التطور في ظل هشاشة وقف إطلاق النار ودعوات دولية مكثفة لضبط النفس، وسط تباين حاد بين تصنيف إسرائيل للطائرات الورقية كفعل عدائي، واعتبارها وسيلة احتجاج غير خطرة من الجانب الفلسطيني.