نعيم قاسم يوجه رسالة "الميدان والسيادة": مسيراتنا ترعب الطغاة ولا استسلام
الشيخ نعيم قاسم يوجه رسالة لمجاهدي المقاومة ويؤكد الالتزام بالسيادة الوطنية ورفض الاستسلام، معلناً الاستعداد للتعاون مع الدولة لتحرير الأرض وإعادة الإعمار.
نعيم قاسم يوجه رسالة تاريخية لمجاهدي المقاومة: مسيراتكم ترعب الطغاة ولن نخضع
وجه الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم، رسالة باليستية وسياسية شاملة إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية في الميدان، مشيداً ببطولاتهم التي أذهلت العالم بصمود أسطوري. وأكد قاسم أن محلقات المقاومة تعانق الأرض وتخنق المحتل، بينما ترعب المسيرات أشرار الأرض وطغاتها، مشدداً على أن "جنوب الطهر والكرامة" هو الدعامة الأساسية للبنان السيد المستقل، وأن المقاومين هم "شهداء أحياء" سواء بقوا في الميدان أو ارتقوا.
مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" ورفض الاستسلام
أوضح الشيخ قاسم أن لبنان يواجه عدواناً إسرائيلياً أميركياً وحشياً يهدف إلى إخضاع البلاد وتحويلها إلى جزء من مشروع "إسرائيل الكبرى". وأكد في رسالته أن المقاومة لن تخضع ولن تستسلم، وستواصل الدفاع عن الشعب اللبناني مهما طال الزمن، معتبراً أن ثمن التضحيات يظل أقل بكثير من ثمن الاستسلام الذليل. وتأتي هذه التصريحات في وقت ميداني مشتعل، حيث تم تسجيل إصابة 8 من جنود الاحتلال باشتباكات ضارية في بلدة زوطر الشرقية، مما يعكس حجم الإرباك في صفوف العدو.
الميدان والرد الصاروخي الواسع
توعد الأمين العام بتحويل الميدان إلى "جحيم" على الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً عدم العودة إلى ما قبل تاريخ 2 آذار في معادلات القتال. وبالتوازي مع هذه الرسالة، تواصل المقاومة عملياتها النوعية، حيث استهدفت صواريخ من لبنان حيفا وعكا ونهاريا وحزب الله يوسع دائرة القصف لتشمل أهدافاً استراتيجية في عمق الكيان، رداً على الاعتزاز والانتهاكات المستمرة.
التعاون مع السلطة واستراتيجية الأمن الوطني
وفيما يخص الحلول السياسية، أبدى الشيخ قاسم استعداد الحزب للتعاون الكامل مع السلطة اللبنانية لتحقيق السيادة الوطنية عبر خمس نقاط أساسية: وقف العدوان بحراً وبراً وجواً، انسحاب العدو، انتشار الجيش اللبناني، تحرير الأسرى، وإعادة الإعمار. وفي هذا السياق الميداني، تواصل المقاومة التصدي لمحاولات التوغل، حيث قامت المقاومة باستهداف آليات الاحتلال في بيوت السياد وتدمير 4 دبابات من طراز ميركافا.
رؤية مستقبلية للدفاع الوطني
ختم الشيخ نعيم قاسم رسالته بدعوة صريحة لمناقشة "سياسة دفاعية متكاملة" كجزء من استراتيجية أمن وطني شاملة تشمل الجوانب الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية، مؤكداً أن سلاح المقاومة شأن داخلي لبناني بامتياز. كما أشار إلى أن الاتفاق الإيراني الأميركي لوقف العدوان يمثل ورقة قوية، مع توجيه الشكر لكل من يساهم في وقف نزيف الدم، مؤكداً أن المقاومة لن تغادر ساحة المواجهة حتى انكسار أهداف العدوان.
المصدر: يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 12 مايو 2026