حِوَّارٌ تَرْبَوِيٌّ هَادِفٌ - مسرحية للفتيان
الأستاذ عادل : هدوء أيها التلاميذ ، ليس عيباً أنْ نخطئ ، يبدو أنَّ طلالاً ما زالَ متأثراً من السهر ليلة البارحة.
طلال : لقد تعلمت اليوم درساً لنْ أنساه يا أستاذي العزيز ، غداً ستجدني الباً آخر.
(وفي أثناء ذلك يدق الجرس إيذاناً بانتهاء الحصة الأخيرة)
( يغادر التلاميذ الفصل فيما كان طلال حزيناً ، لأنه رأى نتيجة إهماله ، وعدم حرصه على مراجعة الدروس).
( غادر طلال المدرسة برفقة زميله المخلص خالد وأثناء ذلك دار بينهما هذا الحوار ).
خالد : أرأيتَ يا طلال ؟ ألم أحذِّرك من السَّهر والنوم في الفصل ؟
طلال : أنا آسف يا خالد لأنني لم أستمع إلى نصيحتك مما عرضني ذلك للسخرية أمام زملائي.
خالد : إذن عليك أنْ تبدأ من اليوم بتنظيم جدول أوقاتك.
طلال : كيف يا خالد ، هلا ساعدتني في هذا.
خالد : على الرحب والسعة يا زميلي العزيز ، عليك أنْ تعملَ جدولاً تنظم فيه أوقات المذاكرة واللعب ومشاهدة التلفاز والنوم مبكراً.
طلال : بارك الله فيك يا صديقي ، سأفعل ما تطلبه مني اليوم ، ولكني أحتاج مساعدتك لتضع لي الجدول ، فهلا ذهبتَ معي إلى المنزل لكي تساعدني في وضع جدول تنظيم الوقت.
خالد : حاضر سأذهب معك ، وأساعدك في كتابة الجدول.
طلال : شكراً لك.
خالد : لكن يجبُ عليك أنْ تطبِّقَ ما في الجدول حتى تصبح طالباً متفوقاً وحتى تنال رضا المدرسين جميعاً.
طلال : إنْ شاء الله ، والآن هيا إلى المنزل لتتناولَ طعام الغداء مع أبي فهو في دوام السؤال عنك ، ثم نبدأ العمل.
خالد : شكراً لك يا طلال ، فأنا هنا لمساعدتك في تجاوز هذه المشكلة بمشيئة الله تعالى.
تأليف: أيمن دراوشة
----------------------------------------------
أسئلة حول النص :
1- ماذا لاحظ خالد على زميله طلال ؟
2- بماذا أجاب طلال حينما سأله مدرس الفصل عن سبب نومه مجددا ؟
3- بم وعد طلال أستاذه ؟
4- ما مساوئ السهر برأي خالد ؟
5- وضِّح كيف ساعد خالد زميله طلال في المذاكرة.
تمت بحمد الله