إلهام بلان دعبول شاعرة من بلادي 

إلهام بلان دعبول كاتبة وشاعرة صاحبة إحساس مرهف، ورسالة اجتماعية، ونظرة تفاؤلية، شغوفة بالحياة، وتجسد صوت الأنثى الجريء، وتمارس كتابة الشعر والخاطرة والمقالة.

أغسطس 25, 2021 - 17:59
إلهام بلان دعبول شاعرة من بلادي 
إلهام بلان دعبول شاعرة من بلادي 

إلهام بلان دعبول كاتبة وشاعرة صاحبة إحساس مرهف، ورسالة اجتماعية، ونظرة تفاؤلية، شغوفة بالحياة، وتجسد صوت الأنثى الجريء، وتمارس كتابة الشعر والخاطرة والمقالة. قدمت إلى الدنيا في بلدة كفر كنا، قانا الجليل، وفيها نشأت وترعرعت وكبرت وتعلمت وتركت ذكريات خالدة في وجدانها وخيالها وأعماقها، وهي تسكن في مدينة الناصرة. تشغل معلمة للعلوم في مدرسة المجد، وحاصلة على اللقب الأول في العلوم الطبيعية من كلية أورانيم، واللقب الثاني في العلوم والتكنولوجيا من جامعة تل أبيب.

بدأت إلهام الكتابة في جيل مبكر، لكنها توقفت فترة طويلة، وقبل عقد من الزمن عادت لتكتب الشعر والخواطر والمقالة، ونشرت كتاباتها على صفحتها في الفيس بوك، وفي موقع الحوار المتمدن، وغير ذلك من مواقع. وفي العام 2017 صدر ديوانها الأول عن دار الرصيف للنشر والإعلام بعنوان "أنا لا أحبّكَ أنتَ"، لاقى أصداء إيجابية واسعة لدى القراء واوساط المتأدبين. ويحتوي الديوان على نصوص ما بين الشعر والنثر، تطرح من خلالها رؤيتها للأنثى التي تراها حرة مستقلة، ولا تخضع للموروثات الاجتماعية، وتصبو لتغيير المسلمات والعادات والتقاليد الاجتماعية، وتوجه نقدًا لاذعًا للرجل الذي يقمع المرأة، وللمجتمع الذكوري الذي يكبلها ويسجنها ويحاصرها، وتحاكي الوطن والطبيعة، وتكتب عن شخصيات لها ارتباط والتصاق بها.

تقول إلهام دعبول عن نفسها في أحد خواطرها: " أشبه نوال السعداوي من حيث الايمان والحرية، وغادة السمّان في الحب والتعبير الصارخ عنه، والمهاتما غاندي في التواضع مع المستضعفين، وتشي جيفارا بتقزيم الصلاحيات أمام الفرد والشعوب، واللبؤة لحماية عائلتي، وزوربا اليوناني في شغفه الذي لا يشيخ ابدا، وبدر شاكر السياب في حساسيته عند كتابة الشعر، وأبي في حُلُمه وتفاؤله، وأمّي حين تغنّي في مطبخها...

أشبه الزعتر بثباته، والياسمين برائحته، والسنونو في فرحته بالتحليق، والغزال بقامته...لكني انسان".

وللشاعرة إلهام دعبول مكانة في الفضاء الشعري، وقد أعطت لنصوصها شعريًا وجماليًا بحكم ما راكمته من تجربة على مستوى اللغة والصورة، وعمق بوحها وتعبيراتها الصادقة عن الحس الأنثوي ونقدها للرجل والظواهر السلبية والفكر الرجولي السائد في المجتمعات العربية، الذي ينتقص من قيمة ومكانة ودور المرأة. إنها تعبر عن أفكارها التحررية ومشاعرها كامرأة، وعندما تعبر عن ذاتها ونفسها تكون قد عبرت عن المرأة والمجتمع بشكل عام.

ومن يقرأ نصوص إلهام يرى ويلمس القيمة الإنسانية لموضوعاتها بإطار فكري فلسفي يقترن بواقعية مثالية نفتقدها في التعبير الشعري الاعتيادي. فهي تهمس دومًا بالتجريب الشعري والفني المنبثق عن حساسية ذاتية وجمالية لا تقف عند حدود التخييل المرئي، وإنما نظر في مناطق يباب من جسدنا البشري والمجتمعي.

تمتاز كتاباتها بمفردات لغتها المنتقاة من قاموس خاص بها، وهو منتقى من الواقع اليومي الذي تحياه، حيث تبني منه قصيدتها ذات الفكرة، وتعتمد لغتها الكثافة الرمزية والايحائية والشفافية الجميلة والصور الحية. لنسمعها تقول:

وحين تتبدّل الأدوار ما بيني وبينكَ

وتحمل في أحشائِكَ

حبيبات لقاحٍ، 

لقاحي...

لزهرة الياسمين،

ربّما حينها،

ربّما...

يكفّ هذا العالم

عن قطف الحياة لفتياتٍ...

بعمر الورد!

إلهام بلان دعبول شاعرة متمكنة من أدواتها، منحازة لشاعرية قصيدتها، وتنوع موضوعاتها كجزء من حالتها الإنسانية كامرأة تطمح للعدالة.

شاكر فريد حسن اغبارية صحفي وكاتب فلسطيني مقيم في فلسطين .. السيرة الذاتية ولدت في التاسع والعشرين من آذار 1960 في قرية مصمص بالمثلث الشمالي، نشأت وترعرعت بين أزقتها واحيائها وشوارعها، أنهيت فيها تعليمي الابتدائي والاعدادي، والتعليم الثانوي في كفر قرع. لم أواصل التعليم الجامعي نتيجة الظروف والاوضاع الاقتصادية الصعبة حينئذ. التحقت بسلك العمل واشتغلت بداية كساعي بريد في قرية مشيرفة، وفي بقالة بمدينة الخضيرة، ثم في الأشغال العامة، وفي مجال الصحافة مراسلًا لصحيفة الاتحاد الحيفاوية، ثم تفرغت للعمل الثقافي والكتابة. شغفت بالكلمة وعشقت القراءة ولغة الضاد منذ صغري، تثقفت على نفسي وقرات مئات الكتب والعناوين في جميع المجالات الأدبية والفلسفية والاجتماعية والتراثية والفلسفية، وجذبتني الكتب الفكرية والسياسية والتاريخية والبحثية والنقدية. وكان ليوم الأرض ووفاة الشاعر راشد حسين أثرًا كبيرًا على تفتح وعيي السياسي والفكري والثقافي. وكنت عضوًا في لجنة احياء تراث راشد حسين، التي عملت على اصدار أعماله الشعرية والنثرية وإحياء ذكراه. وكذلك عضوًا في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين برئاسة المرحوم سميح القاسم. بدأت الكتابة منذ نعومة اظفاري، ونشرت أولى محاولاتي وتجاربي الكتابية في مجلة " لأولادنا " للصغار، وفي مجلة " زهرة الشباب " للكبار، وفي مجلة " مجلتي "، التي كانت تصدر عن دار النشر العربي، بعدها رحت أنشر في مجلة المعلمين " صدى التربية " وفي صحيفة " الانباء " ومجلة " الشرق " لمؤسسها د. محمود عباسي، وفي مجلة " المواكب ". بعد ذلك تعرفت على الصحافة الفلسطينية في المناطق المحتلة العام 1967، وأخذت انشر كتاباتي في صحيفة " القدس " و " الشعب " و" والفجر " و " الميثاق "، وفي الدوريات الثقافية التي كانت تصدر آنذاك كالفجر الأدبي والبيادر الادبي والكاتب والشراع والعهد والعودة والحصاد، ومن ثم في صحيفتي " الأيام " و " الحياة الجديدة. هذا بالإضافة إلى أدبيات الحزب الشيوعي " الاتحاد " و " الجديد " و " الغد ". وكذلك في صحيفة القنديل التي كانت تصدر في باقة الغربية، وفي الصحف المحلية " بانوراما " و " كل العرب " و " الصنارة " و " الأخبار " و " حديث الناس " و" الآداب " النصراوية التي كان يصدرها الكاتب والصحفي الراحل عفيف صلاح سالم، وفي طريق الشرارة ونداء الأسوار والأسوار العكية ومجلة الإصلاح، وفي صحيفة المسار التي اكتب فيها مقالًا أسبوعيًا، بالإضافة إلى عشرات المواقع الالكترونية المحلية والعربية والعالمية ومواقع الشبكة الالكترونية. تتراوح كتاباتي بين المقال والتعليق والتحليل السياسي والنقد الأدبي والتراجم والخواطر الشعرية والنثرية. وكنت حصلت على درع صحيفة المثقف العراقية التي تصدر في استراليا.