منيرة تركمان فنانة تشكيلية من بلدة جسر الزرقاء 

منيرة علي تركمان فنانة تشكيلية مميزة، وناشطة نسوية على المستوى المحلي في بلدتها ومسقط رأسها جسر الزرقاء، حيث تبادر وتشارك في الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية

يناير 13, 2022 - 12:13
منيرة تركمان فنانة تشكيلية من بلدة جسر الزرقاء 
منيرة تركمان فنانة تشكيلية من بلدة جسر الزرقاء 
منيرة تركمان فنانة تشكيلية من بلدة جسر الزرقاء 
منيرة تركمان فنانة تشكيلية من بلدة جسر الزرقاء 
منيرة تركمان فنانة تشكيلية من بلدة جسر الزرقاء 
منيرة تركمان فنانة تشكيلية من بلدة جسر الزرقاء 
منيرة تركمان فنانة تشكيلية من بلدة جسر الزرقاء 

منيرة علي تركمان فنانة تشكيلية مميزة، وناشطة نسوية على المستوى المحلي في بلدتها ومسقط رأسها جسر الزرقاء، حيث تبادر وتشارك في الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية. 

وجدت منيرة نفسها في عالم الألوان، ومنذ تلك اللحظة استطاعت أن تجمع تلك الألوان لتشكل منها لوحات فنية عبر الإبداع والتحليق في سماء الفن التشكيلي، وهذا لم يأت إلا بعد أن طورت نفسها وقدمت الكثير من اللوحات الفنية التي تعبر عن هوية وثقافة مجتمعها وبلدها ووطنها.

فهي منذ الصغر تعشق الألوان وتترجم الاحاسيس، وبدأت رسوماتها بخربشات طفولية، وسرعان ما تحول ذلك إلى التعمق في عالم الرسم التشكيلي الفني، وهي ترسم الوطن والمرأة، وعشقها الثوب الفلسطيني، والكثير من لوحاتها تحاكي واقع جسر الزرقاء، والبحر، والشاطئ، والوطن، والعودة، والجريمة في المجتمع والعنف والاضطهاد ضد المرأة.

شاركت منيرة في العديد من المعارض المحلية والفلسطينية والدولية، ونالت شهادات التقدير لفنها وأعمالها التشكيلية الإبداعية، وآخر معرض شاركت به في قاعة جمعية مساواة بحيفا، تحت عنوان "جسر الزرقاء- حكاية بلد". 

منيرة تركمان مرتبطة وملتصقة بالمكان الفلسطيني، تجيد نقل المفردات التراثية في لوحاتها الجميلة، ما اكسبها خصوصية الانتماء لبيئتها وتاريخنا الكنعاني. وهي تركز في لوحاتها على التراث في إطار رؤية بعيدة المدى والعمق، وتبرز جمال قريتها جسر الزرقاء المطلة على البحر المتوسط. وتتمثل رؤيتها ورسالتها الفنية الوطنية في ترسيخ التراث الفلسطيني وإحيائه في قلوب الأجيال الناشئة الصاعدة والقادمة.

وفي لوحات منيرة تركمان تتجلى روائع الفن التشكيلي المليء بالزخم التعبيري وبالدقائق والتفاصيل التي تفضي للمتعة الفنية، فنرى ونشاهد وكأننا نلمس الجدران، أو نسترجع ونستحضر التاريخ الذي مضى.

منيرة تركمان فنانة حقيقية وقديرة تستوحي أجواء بيئتها، وتعيش حالة من المعاناة، ولوحاتها تتشابه مع الواقع الحي المعيش، واللون في أعمالها له طابع خاص وفلسفة خاصة.

فكل التقدير للصديقة الفنانة منيرة تركمان، ونرجو لها المزيد من النجاحات والتطور والتألق الدائم.

شاكر فريد حسن اغبارية صحفي وكاتب فلسطيني مقيم في فلسطين .. السيرة الذاتية ولدت في التاسع والعشرين من آذار 1960 في قرية مصمص بالمثلث الشمالي، نشأت وترعرعت بين أزقتها واحيائها وشوارعها، أنهيت فيها تعليمي الابتدائي والاعدادي، والتعليم الثانوي في كفر قرع. لم أواصل التعليم الجامعي نتيجة الظروف والاوضاع الاقتصادية الصعبة حينئذ. التحقت بسلك العمل واشتغلت بداية كساعي بريد في قرية مشيرفة، وفي بقالة بمدينة الخضيرة، ثم في الأشغال العامة، وفي مجال الصحافة مراسلًا لصحيفة الاتحاد الحيفاوية، ثم تفرغت للعمل الثقافي والكتابة. شغفت بالكلمة وعشقت القراءة ولغة الضاد منذ صغري، تثقفت على نفسي وقرات مئات الكتب والعناوين في جميع المجالات الأدبية والفلسفية والاجتماعية والتراثية والفلسفية، وجذبتني الكتب الفكرية والسياسية والتاريخية والبحثية والنقدية. وكان ليوم الأرض ووفاة الشاعر راشد حسين أثرًا كبيرًا على تفتح وعيي السياسي والفكري والثقافي. وكنت عضوًا في لجنة احياء تراث راشد حسين، التي عملت على اصدار أعماله الشعرية والنثرية وإحياء ذكراه. وكذلك عضوًا في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين برئاسة المرحوم سميح القاسم. بدأت الكتابة منذ نعومة اظفاري، ونشرت أولى محاولاتي وتجاربي الكتابية في مجلة " لأولادنا " للصغار، وفي مجلة " زهرة الشباب " للكبار، وفي مجلة " مجلتي "، التي كانت تصدر عن دار النشر العربي، بعدها رحت أنشر في مجلة المعلمين " صدى التربية " وفي صحيفة " الانباء " ومجلة " الشرق " لمؤسسها د. محمود عباسي، وفي مجلة " المواكب ". بعد ذلك تعرفت على الصحافة الفلسطينية في المناطق المحتلة العام 1967، وأخذت انشر كتاباتي في صحيفة " القدس " و " الشعب " و" والفجر " و " الميثاق "، وفي الدوريات الثقافية التي كانت تصدر آنذاك كالفجر الأدبي والبيادر الادبي والكاتب والشراع والعهد والعودة والحصاد، ومن ثم في صحيفتي " الأيام " و " الحياة الجديدة. هذا بالإضافة إلى أدبيات الحزب الشيوعي " الاتحاد " و " الجديد " و " الغد ". وكذلك في صحيفة القنديل التي كانت تصدر في باقة الغربية، وفي الصحف المحلية " بانوراما " و " كل العرب " و " الصنارة " و " الأخبار " و " حديث الناس " و" الآداب " النصراوية التي كان يصدرها الكاتب والصحفي الراحل عفيف صلاح سالم، وفي طريق الشرارة ونداء الأسوار والأسوار العكية ومجلة الإصلاح، وفي صحيفة المسار التي اكتب فيها مقالًا أسبوعيًا، بالإضافة إلى عشرات المواقع الالكترونية المحلية والعربية والعالمية ومواقع الشبكة الالكترونية. تتراوح كتاباتي بين المقال والتعليق والتحليل السياسي والنقد الأدبي والتراجم والخواطر الشعرية والنثرية. وكنت حصلت على درع صحيفة المثقف العراقية التي تصدر في استراليا.