الحرس الثوري الإيراني يستهدف قواعد أمريكية في الأردن وأربيل

تعرف على تفاصيل إعلان الحرس الثوري الإيراني تدمير مقر جنود أمريكيين وطائرات ومنظومة باتريوت في الأردن وأربيل ضمن عملية النصر 2.

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قواعد أمريكية في الأردن وأربيل
الحرس الثوري الإيراني يستهدف قواعد أمريكية في الأردن وأربيل

تصعيد عسكري جديد: الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية في الأردن وأربيل

أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الجمعة، عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الواسعة والمدمرة ضمن الموجة السابعة والعشرين من عملية "النصر 2"، استهدفت مواقع وقواعد عسكرية أمريكية حيوية في كل من الأردن وأربيل، في تطور خطير يعكس تصاعد حدة التوترات الإقليمية وتوسع دائرة العمليات العسكرية الميدانية بشكل غير مسبوق خلال الفترة الراهنة.

تفاصيل الهجوم على القاعدة الأمريكية في الأزرق بالأردن

وأوضحت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان رسمي تفصيلي أن القوات الجوية التابعة له تواصل عملياتها العقابية ضمن الموجة السابعة والعشرين من عملية "النصر 2"، حيث شنت هجوماً جوياً مباغتاً ومدمراً استهدف القاعدة الأمريكية العسكرية الواقعة في منطقة الأزرق بالمملكة الأردنية الهاشمية. وأكد البيان أن هذا الهجوم النوعي ألحق أضراراً مادية وبشرية جسيمة وواسعة النطاق داخل القاعدة المستهدفة.

وبحسب ما ورد في البيان الرسمي، فقد أسفر القصف عن تدمير عدة طائرات مقاتلة متطورة كانت ترابط داخل القاعدة، فضلاً عن تسوية مقر إقامة مخصص للجنود والقوات الأمريكية بالأرض، مما أدى إلى وقوع أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف العسكريين الأمريكيين المتواجدين هناك. وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلال ثقيلة على الأوضاع الأمنية في المنطقة، وسط ترقب واسع لردود الفعل الرسمية والميدانية المحتملة من جانب الأطراف المعنية.

عملية نوعية ومفاجئة في مدينة أربيل

وفي سياق متصل، كشف الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ عملية مفاجئة أخرى ومنفصلة استهدفت مواقع تابعة للقوات الأمريكية في مدينة أربيل. وأكد البيان أن هذه العملية أسفرت عن تدمير منظومة "باتريوت" للدفاع الجوي بالكامل، والتي تعد واحدة من أهم وأبرز ركائز المنظومة الدفاعية والردعية للقوات الأمريكية في المنطقة.

ولم تتوقف العمليات عند هذا الحد، بل شملت أيضاً تدمير بالون تجسس واستطلاع متطور تابع للنظام الأمريكي في أربيل، إلى جانب استهداف مباشر ومدمّر لمسكن آخر يضم جنوداً وعسكريين أمريكيين. وتهدف هذه الضربات، بحسب التصريحات الرسمية الإيرانية، إلى تقويض القدرات الاستخباراتيّة والدفاعية للقوات الأمريكية في مناطق التواجد الإقليمي.

اتهامات بالتكتم الإعلامي ودعوات للتحقيق الميداني

ووجه الحرس الثوري الإيراني في بيانه اتهامات مباشرة للإدارة الأمريكية بالتعمد والتكتم على الخسائر البشرية والمادية الحقيقية الناجمة عن هذه الهجمات، واصفاً إياها بأنها تكذب على شعبها وعلى الرأي العام العالمي بشأن أعداد القتلى والإصابات الفعليّة في صفوف قواتها.

وفي خطوة تعكس رغبة في إثبات الرواية الرسمية، دعا الحرس الثوري كافة مراكز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية ووسائل الإعلام العربية والعالمية إلى إجراء تحقيقات ميدانية معمقة ومستقلة لكشف الحقيقة والوقوف على حجم الخسائر الفعليّة على الأرض في كل من القاعدة الأمريكية بالأردن ومواقع أربيل.

تحذيرات من ردود قاسية ومستقبل العمليات العسكرية

وفي ختام بيانه، شدد الحرس الثوري الإيراني على أن النظام الأمريكي القمعي وغير الشرعي سيواجه ردود فعل حازمة وقاسية للغاية إذا ما استمر في سياساته العدائية وممارساته في المنطقة. وأكد البيان أن مقاومة الشعب الإيراني تثبت الحقائق للعلام يوماً بعد يوم، وتساهم في تعرية مظاهر الظلم والاستبداد، فضلاً عن رفع معنويات المقاتلين وتعزيز أملهم في تحقيق النصر النهائي وإحباط خطط أعداء الإنسانية بحسب تعبير البيان.

المصدر: وكالات

تاريخ النشر: 24 يوليو 2026