اغتيال قائد لواء رفح بغزة: إسرائيل تستهدف مسؤولا رفيعا في رفح
اغتيال قائد لواء رفح بغزة: الجيش الإسرائيلي والشاباك يعلنان استهداف مسؤول رفيع في لواء رفح، ضمن 600 عملية اغتيال منذ وقف إطلاق النار.
اغتيال قائد حماس بغزة عاد إلى واجهة المشهد مجدداً، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الشاباك مساء الثلاثاء تنفيذ عملية استهدفت مسؤولاً رفيعاً في لواء رفح جنوبي القطاع، في حلقة جديدة من سلسلة الاغتيالات التي تتسارع وتيرتها منذ سريان وقف إطلاق النار.
وأكدت القناة العبرية الثانية عشرة أن المستهدف هو قائد لواء رفح في كتائب القسام، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مشترك مع الشاباك أن العملية نفذت بغارة دقيقة استهدفت مسؤولاً عسكرياً بارزاً. ولم يصدر تعليق فوري من حركة حماس على الحادثة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
- الجيش الإسرائيلي والشاباك يعلنان اغتيال مسؤول رفيع في لواء رفح
- القناة 12: المستهدف قائد لواء رفح في كتائب القسام
- 600 عملية اغتيال منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025
- اليازوري قائد لواء خان يونس اغتيل قبل أيام برفقة قائد سرية وعنصر آخر
اغتيال قائد حماس في رفح: تفاصيل العملية
العملية الأخيرة تأتي بعد أيام قليلة من اغتيال محمد اليازوري، قائد لواء خان يونس في كتائب القسام، الذي قتل في غارة استهدفت منطقة المواصي غرب خان يونس مساء الخميس الماضي، برفقة قائد سرية وعنصر آخر. اليازوري كان قد تسلم قيادة اللواء خلفاً لرافع سلامة الذي اغتيل في يوليو 2025.
وفي السياق ذاته، نفذ الجيش الإسرائيلي أمس خمس عمليات اغتيال متتالية، كان من بين المستهدفين قائد كتيبة جباليا في شمال القطاع. هذا التصعيد المتلاحق يعكس استراتيجية إسرائيلية واضحة تهدف إلى تفكيك البنية القيادية لحماس في غزة عبر ضربات نوعية متسارعة.
سبعمئة اغتيال في ظل هدنة هشة
منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الحادي عشر من أكتوبر 2025، نفذ الجيش الإسرائيلي والشاباك ما يقدر بنحو 600 عملية اغتيال، وفق تقديرات إسرائيلية. وتشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن إجمالي الشهداء منذ سريان الهدنة بلغ 1,375، والمصابين 4,686، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال من تحت الأنقاض 831 حالة.
وترتفع الحصيلة التراكمية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73,789 شهيداً و174,798 مصاباً، وفقاً لأحدث بيانات وزارة الصحة الفلسطينية. هذه الأرقام تكشف أن وقف إطلاق النار لم يوقف نزيف الدم، بل غيّر فقط من إيقاعه وشكله.
- 73,789 شهيداً و174,798 مصاباً
- 1,375 شهيداً منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025
- 4,686 مصاباً منذ سريان الهدنة
- 831 حالة انتشال من تحت الأنقاض
صحيفة معاريف العبرية أشارت إلى أن التقديرات تشير إلى وجود مسعى جارٍ داخل حماس لتجنب كشف قياداتها من قبل الشاباك والمخابرات العسكرية الإسرائيلية، إدراكاً منهم أن هذا الكشف قد يودي بحياتهم. ويُرجح أن يشمل هذا المسعى تغيير أماكن السكن والمركبات، وتجنب استخدام الهواتف المحمولة، والاستعانة بالمراسلين لنقل الرسائل، إضافة إلى محاولات الاستجواب بعد كل عملية اغتيال لمعرفة كيفية تسريب المعلومات.
التصعيد الأخير يضع وقف إطلاق النار أمام اختبار وجودي جديد. فبينما تتمسك الأطراف الدولية بضرورة استمرار الهدنة، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية دون أي رادع، ما يثير تساؤلات جدية حول مستقبل الاتفاق وقدرته على الصمود في ظل هذه الخروقات المتلاحقة.
المصدر: يلا نيوز نت