اجتماع سري في ألمانيا يجمع زامير بقادة 7 جيوش عربية

كشف أكسيوس والقناة 12 عن لقاء سري في ألمانيا جمع رئيس أركان إسرائيل إيال زامير بقادة جيوش 7 دول عربية برعاية سنتكوم لبحث الحرب على إيران وتطورات الحوثيين.

اجتماع سري في ألمانيا يجمع زامير بقادة 7 جيوش عربية
اجتماع سري في ألمانيا يجمع زامير بقادة 7 جيوش عربية

كشف موقع أكسيوس الأميركي والقناة 12 العبرية، مساء الثلاثاء، عن اجتماع سري في ألمانيا جمع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بقادة جيوش سبع دول عربية، في خطوة تعكس تحولاً نوعياً في طبيعة التنسيق العسكري الإقليمي.

الاجتماع الذي نظمه قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، ضم رؤساء أركان السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر والأردن ومصر، ولم تعلن عنه أي من الدول المشاركة رسمياً. وقال مسؤولان إسرائيليان إن هذا اللقاء كان الأول من نوعه منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران قبل أكثر من ستة أشهر.

بطاقة معلومات:
📍 المكان: ألمانيا
📅 التوقيت: الأسبوع الماضي
👥 المشاركون: إسرائيل + 7 دول عربية + الولايات المتحدة
🎯 المحور: الحرب على إيران وتطورات الحوثيين

لماذا يُعد هذا الاجتماع السري في ألمانيا استثنائياً؟

يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة كونه جمع قادة عسكريين من إسرائيل ودول خليجية لا تقيم علاقات دبلوماسية معها، ما أتاح فرصة نادرة لتبادل الآراء بشأن الحرب مباشرة. ورغم عقد لقاءات مشابهة في السابق، إلا أن هذا الاجتماع يُعد الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب على إيران، ما يمنحه بعداً استراتيجياً مختلفاً.

خلال الاجتماع، أبلغ كوبر نظراءه أن الجيش الأميركي لا يعتزم سحب قواته من الشرق الأوسط، رغم الهجمات الإيرانية التي استهدفت قواعد أميركية. كما قدم إحاطة بشأن الخطة الأميركية لتوسيع حركة السفن عبر مضيق هرمز.

من جانبه، استعرض زامير أمام المشاركين عمليات الجيش الإسرائيلي في الجبهات المختلفة، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مضمون إحاطته أو طبيعة النقاشات التي أعقبتها.

التعاون العسكري يتوسع منذ اتفاقيات أبراهام

يأتي هذا الاجتماع في ظل توسع التعاون العسكري والأمني بين إسرائيل وعدد من دول المنطقة خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما منذ توقيع اتفاقيات أبراهام بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين في سبتمبر 2020. وبعد الاتفاقيات بفترة وجيزة، نُقلت إسرائيل من نطاق مسؤولية القيادة الأوروبية للجيش الأميركي إلى نطاق القيادة المركزية، وهي خطوة أتاحت توسيع التعاون بين الجيش الإسرائيلي وجيوش دول الخليج، خصوصاً في مجالات الدفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيرة.

ووفق مسؤولين إسرائيليين، تعزز هذا التعاون بصورة أكبر خلال الحرب الحالية، إذ عملت إسرائيل مع الإمارات والولايات المتحدة في عمليات وصفوها بأنها دفاعية وهجومية. ونشرت إسرائيل في الإمارات منظومة القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ، إلى جانب جنود إسرائيليين، كما زودت أبوظبي بمساعدة فورية في مجالات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

الحوثيون وباب المندب: الجبهة الموازية

جاء الاجتماع كذلك في وقت يشهد فيه الملف اليمني تطورات متسارعة، وسط تصاعد هجمات الحوثيين ضد السعودية. وحقق الحوثيون تقدماً في المعارك البرية في اليمن وباتوا يسيطرون عملياً على مضيق باب المندب في البحر الأحمر، وهو تطور يثير قلقاً دولياً واسعاً.

وفي هذا السياق، أفاد مصدر مطلع بأن إسرائيل تبحث مع السعودية، بوساطة القيادة المركزية الأميركية، سبل تقديم دعم للعمل العسكري السعودي ضد الحوثيين. وتشمل النقاشات إمكان تزويد السعودية بمساعدة إسرائيلية في مجالات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، على غرار المساعدة التي تقدمها إسرائيل للإمارات.

المصدر: يلا نيوز نت