بيان حزب الله بمئوية الدستور: نرفض الفدرلة وإلغاء الطائفية أساس الإصلاح
حزب الله يؤكد في مئوية الدستور اللبناني التمسك باتفاق الطائف كمرجع ملزم، مشدداً على رفض مشاريع التقسيم والفدرلة، واعتبار إلغاء الطائفية السياسية ركيزة أساسية للإصلاح.
أصدر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية بياناً صامداً عن حزب الله بمناسبة الذكرى المئوية لصدور الدستور اللبناني، أشار فيه إلى أن هذه المحطة التاريخية تأتي في ظل ظروف داخلية وإقليمية شديدة الحساسية، تستدعي التمسك بالدستور المعدل بعد اتفاق الطائف كمرجع ملزم لإدارة شؤون الدولة وصون وحدتها.
رفض قاطع لمشاريع التقسيم والفدرلة والتوطين
وشدد البيان على أن لبنان وطن واحد نهائي لجميع أبنائه، أرضاً وشعباً ومؤسسات، مؤكداً أن جميع مشاريع التجزئة، أو التقسيم، أو الفدرلة، أو مقترحات التوطين، تتعارض جملة وتفصيلاً مع جوهر الدستور وفكرة الدولة الواحدة، محذراً من تحويل التنوع اللبناني إلى كانتونات طائفية أو مناطق أمنية تخدم الاستقواء بالخارج.
الدعوة لتطبيق إصلاحات الطائف وإلغاء الطائفية السياسية
وأوضح حزب الله في بيانه أن النظام الطائفي أثبت عجزه عن إنتاج دولة عادلة ومستقرة، معتبراً أن الوفاء الحقيقي للدستور يكمن في تطبيق إصلاحات وثيقة الوفاق الوطني كاملة دون استنسابية، وفي مقدمتها إلغاء الطائفية السياسية كمدخل أساسي لبناء دولة المواطنة العادلة وتطوير العقد السياسي والاجتماعي.
المقاومة حق دستوري ومشروع في مواجهة الاحتلال
وفيما يخص سلاح المقاومة، أكد البيان أن مقاومة الاحتلال والأطماع الصهيونية ليست خروجاً على الدولة، بل هي حق وطني مشروع محمي بمبادئ الدستور والمواثيق العربية والدولية التي تقر بحق الشعوب في تحرير أرضها، معتبراً أن محاولات نزع عناصر القوة من لبنان في ظل استمرار التهديدات تمثل خروجاً صريحاً على وثيقة الطائف.
المصدر: الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية
تاريخ النشر: الثلاثاء، 26 مايو 2026