كباب القطايف.. ابتكار تركي جديد لحلويات مشوية على الفحم

ابتكار كباب القطايف في غازي عنتاب عاصمة فنون الأكل بتركيا يجمع بين شي الكباب وحلوى القطايف على الفحم ويحقق إقبالا واسعا

كباب القطايف.. ابتكار تركي جديد لحلويات مشوية على الفحم
كباب القطايف.. ابتكار تركي جديد لحلويات مشوية على الفحم

في خطوة فريدة ومبتكرة للتميز داخل ولاية غازي عنتاب التركية، الشهيرة عالمياً بأنها "عاصمة فنون الأكل"، نجح صاحب مطعم تركي في استقطاب الأنظار بعد ابتكاره نوعاً جديداً وغير مألوف من الحلويات أطلق عليه اسم "كباب القطايف"، ليمزج فيه بطريقة إبداعية بين طريقة شي الكباب التقليدي وصناعة الحلويات الشرقية الفاخرة.

اندماج الحلويات مع الفحم.. فكرة سيردال أورهان

واستطاع صاحب المطعم التركي، سيردال أورهان، من خلال هذا الابتكار الفريد أن يجمع بين مهارة صنع الحلويات العريقة وفن شي الكباب على الفحم. وتشتهر ولاية غازي عنتاب بحلوياتها الاستثنائية وأطباق الكباب المتنوعة على مستوى البلاد، حيث يعد مطبخها العريق أول مطبخ تركي تدرجه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) رسمياً ضمن "شبكة المدن الإبداعية" في مجال فنون الأكل والتذوق.

تجارب دامت شهراً كاملاً لمواجهة المنافسة

وجاء هذا التميز والابتكار الجديد بعد سلسلة من التجارب الطويلة والمستمرة التي خاضها أورهان لمدة شهر كامل. ويعود السبب في ذلك إلى المنافسة المحتدمة والقوية بين أشهر الطباخين والمبدعين في الولاية، والذين يسعون دائماً لابتكار أطباق وحلويات جديدة تجذب الزوار، حيث بات هذا الابتكار يحظى بإقبال واسع وشعبية كبيرة من أهالي المدينة والسياح.

كيف يتم صنع حلوى كباب القطايف؟

تعتمد صناعة هذا الكباب حلو المذاق على خطوات دقيقة ومبتكرة تجمع بين المذاق الأصيل والشكل التقليدي لأسياخ المشويات، وتتمثل الطريقة في الآتي:

  • مزج كميات وفيرة من الفستق العنتابي المطحون مع قطر السكر (الشربات) في البداية حتى يتجانس تماماً.
  • ضم المزيج وتشكيله بعناية على سيخ الشي الحديدي المخصص للكباب.
  • لف السيخ بدقة بخيوط عجينة القطايف الطازجة (المستخدمة عادة في صناعة الكنافة).
  • وضع سيخ كباب القطايف على الفحم الهادئ ليتغير لونه ويصبح مقرمشاً.
  • بعد تمام النضج، يُسكب عليه قطر السكر الساخن، ويُقدم مباشرة مع إضافة القشطة البلدية والفستق المطحون على الوجه.

سر التسمية وإعجاب الزبائن بالطلب الجديد

وفي حديث خاص مع وكالة الأناضول، أفاد الطاهي سيردال أورهان أن مطبخ غازي عنتاب، الذي يعتبر عاصمة لفنون الأكل، غني جداً بالمأكولات واللحوم المشوية والحلويات التاريخية. وأضاف أن أول ما يتوارد إلى أذهان أي زائر عند الحديث عن المطبخ هنا هو سيخ الكباب وحلويات القطايف والفستق، وهو الأمر الذي دفعه مباشرة لتجربة دمج الفكرتين وصنع حلوى مميزة على السيخ.

وأردف أورهان في حديثه أن زبائنه كانوا يستغربون بشدة من فكرة ومسمى "كباب القطايف" عند سماعهم به لأول مرة في قائمة الطعام، ولكن سرعان ما يتغير رأيهم تماماً وينتابهم الإعجاب الشديد بمذاقه الفريد بعد تذوقه مباشرة. وشدد على أهمية المنافسة والتميز في سوق المأكولات داخل غازي عنتاب، مؤكداً أن هذا التحدي هو ما يدفع الطباخين لابتكار مأكولات إبداعية على الدوام منذ قديم الزمان وحتى الآن.