فضائح أخلاقية تهدد بقلب موازين الكونغرس.. 4 جمهوريين يضعون مقاعدهم في مهب الريح

فضائح أخلاقية وجنائية تهدد بفقدان الحزب الجمهوري لـ 4 مقاعد حاسمة في مجلس النواب الأمريكي قبل الانتخابات النصفية وسط معارك انتخابية طاحنة.

فضائح أخلاقية تهدد بقلب موازين الكونغرس.. 4 جمهوريين يضعون مقاعدهم في مهب الريح
فضائح أخلاقية تهدد بقلب موازين الكونغرس.. 4 جمهوريين يضعون مقاعدهم في مهب الريح

فضائح أخلاقية تهدد بقلب موازين القوى في الكونغرس الأمريكي

تواجه حظوظ الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي ضربات موجعة بعد تورط 4 من نوابه في فضائح أخلاقية وقضايا جنائية تهدد بسحب المقاعد من تحتهم، وذلك قبل أشهر قليلة من موعد الانتخابات النصفية. ورغم فوز الرئيس دونالد ترامب في هذه الدوائر الانتخابية بشكل مريح خلال عام 2024، تحول النواب الحاليون إلى "خاصرة رخوة" تجبر الحزب على استنزاف الوقت والمال للدفاع عن مقاعد كان يُعتقد أنها محسومة.

سباق محموم واستقالات تزلزل الحزب الجمهوري

انسحب النائب إدواردز من سباق إعادة انتخابه عقب إدانة لجنة الأخلاقيات له بانتهاك القواعد عبر التحرش الجنسي بمساعدات وخلق بيئة عمل عدائية، مما أطلق سباقاً محموماً لإيجاد بديل في دائرة تحولت إلى "متأرجحة". وفي السياق ذاته، يواجه نواب آخرون مثل ميلر وميلز وأوغليس اتهامات خطيرة تتراوح بين العنف المنزلي، وسوء السلوك المالي، وتحقيقات الفيدرالي، وسط تحديات قوية في الانتخابات التمهيدية واختبارات حقيقية لشعبية الحزب.

انعكاسات الفضائح على الأغلبية الجمهورية

أكد الديمقراطيون عبر تصريحات مسؤولي حملاتهم أن هذه الدوائر باتت معرضة للخطر الشديد في ظل غضب الناخبين من ارتفاع التكاليف ووجود نواب متورطين في قضايا فساد وسلوكيات مشينة. ومع وجود احتمالات بعدم وصول بعض هؤلاء المرشحين إلى الانتخابات العامة، يعيش الحزب الجمهوري حالة من الاستنفار لتدارك الموقف وحماية أغلبيته البرلمانية من الانهيار الوشيك.

المصدر: أكسيوس

تاريخ النشر: 6 أغسطس 2026