خسائر الجيش الأمريكي في حرب إيران تتجاوز الأرقام المعلنة

كشفت واشنطن بوست أن خسائر الجيش الأمريكي في حرب إيران تتجاوز الأرقام المعلنة رسمياً، مع تسجيل 22 قتيلاً على الأقل مقابل 18 فقط في قاعدة بيانات البنتاجون، وسط جدل حول الشفافية وتكاليف الحرب.

خسائر الجيش الأمريكي في حرب إيران تتجاوز الأرقام المعلنة
خسائر الجيش الأمريكي في حرب إيران تتجاوز الأرقام المعلنة

خسائر الجيش الأمريكي في حرب إيران تتجاوز الأرقام المعلنة رسمياً بشكل كبير، في تطور يعيد الجدل حول شفافية البنتاجون إلى الواجهة. فقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن عدد أفراد الجيش الأمريكي الذين لقوا حتفهم في الشرق الأوسط خلال الحرب الإيرانية المستمرة يفوق ما كشف عنه البنتاجون بشكل رسمي، وفقاً لمسؤولين أمريكيين مطلعين على البيانات الداخلية.

فجوة الأرقام بين البيانات الداخلية والسجلات العامة

أفادت الصحيفة نقلاً عن خمسة مسؤولين أمريكيين أن الحصيلة الداخلية لوزارة الحرب بلغت 22 قتيلاً عسكرياً على الأقل، وهو ما يزيد بأربعة قتلى عن الـ 18 قتيلاً المسجلين في قاعدة بيانات البنتاجون العامة، والمعروفة باسم نظام تحليل الخسائر الدفاعية (DCAS).

أبرز الأرقام

  • 22 قتيلاً عسكرياً أمريكياً على الأقل وفق البيانات الداخلية
  • 18 قتيلاً فقط في قاعدة بيانات البنتاجون العامة (DCAS)
  • 23 فرداً حسب مسؤول أمريكي سادس
  • أكثر من 820 جندياً أصيبوا بجروح منذ بدء الصراع

تكلفة عملية إبيك فيوري وتداعياتها

قدّرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن عملية "إبيك فيوري"، الاسم الأمريكي للحرب مع إيران، كلّفت نحو 43.6 مليار دولار حتى أوائل سبتمبر. ويشمل هذا التقدير 28 مليار دولار من الذخائر التي استُهلكت خلال النزاع، ولكنه لا يشمل الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية.

وذكر مسؤول أمريكي سادس، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن عدد أفراد الخدمة الذين لقوا حتفهم منذ 28 فبراير بلغ 23 فرداً. وأشار المسؤول إلى أن كل الوفيات ليست مرتبطة مباشرة بالنزاع، لكنها شملت أفراداً أمريكيين كانوا في الشرق الأوسط وسط الأعمال العدائية المستمرة.

توزيع تكاليف الحرب

  • 11.2 مليار دولار: تكاليف تشغيلية
  • 28.1 مليار دولار: تعويض الذخائر المستهلكة
  • 4.3 مليار دولار: تعويض المعدات العسكرية

الشفافية والتحقيقات الجارية

لا تزال التفاصيل المحيطة بالوفيات غير المعلنة، بما في ذلك هويات أفراد الخدمة ومتى وكيف وأين ماتوا، غير واضحة. وتتجاوز دقة حصر وفيات العسكريين مجرد الشفافية، إذ يُجري الجيش تحقيقاً في ملابسات وفاة أي جندي أمريكي أثناء تأديته لمهامه الرسمية. وقد تؤثر نتائج هذا التحقيق على استحقاقات ذوي المتوفى، مما يزيد من التكلفة الإجمالية للحرب.

في السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إن الحرب مع إيران تقترب من نهايتها وأن طهران "تريد بشدة" التوصل إلى اتفاق، بحجة أنها تخسر بكل الطرق مالياً وعسكرياً. ورغم ذلك، يبقى السؤال حول العدد الحقيقي للخسائر الأمريكية معلقاً، في ظل تناقض البيانات الرسمية مع المعلومات الداخلية التي كشف عنها تقرير واشنطن بوست.

المصدر: يلا نيوز نت