غزة تحت القصف: 3 شهداء متفحمون في سوق الشيخ رضوان

الدفاع المدني في غزة يعلن استشهاد ثلاثة مواطنين متفحمة جثامينهم جراء قصف طيران الاحتلال مركبة مدنية في سوق الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، في استمرار لخروقات وقف إطلاق النار.

غزة تحت القصف مجدداً، حيث أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة مساء السبت استشهاد ثلاثة مواطنين متفحمة جثامينهم، جراء قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مركبة مدنية في منطقة سوق الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار.

تفاصيل مجزرة سوق الشيخ رضوان

أفاد مراسل وكالة وفا بأن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت مركبة من نوع جيب مدني في الشارع الأول بحي الشيخ رضوان، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير التهمت النيران المركبة بالكامل. وقال الدفاع المدني في بيان مقتضب إن طواقمه تمكنت من انتشال ثلاثة جثامين متفحمة لمواطنين كانوا يستقلون المركبة.

حصيلة الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار:

  • 1,390 شهيداً منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025
  • 4,801 مصاباً في الفترة نفسها
  • 831 شهيداً انتُشلوا من تحت الأنقاض
  • 73,910 شهداء منذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر 2023

خروقات متواصلة وضحايا في كل مكان

لم تكن مجزرة الشيخ رضوان الحادثة الوحيدة، فقد شهد اليوم ذاته استشهاد شاب وإصابة آخرين جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة غربية مخيم جباليا، فيما استشهد مواطن آخر في قصف إسرائيلي بشارع مشتهى في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. كما استشهدت طفلة متأثرة بإصابتها بنيران قوات الاحتلال شمال مخيم النصيرات وسط القطاع.

وأوضحت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أربعة شهداء وسبعة عشر إصابة، في ظل استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار.

غزة تحت القصف: أزمة المباني الآيلة للسقوط

لم تقتصر الجرائم على القصف المباشر، إذ حذّر الدفاع المدني من تفاقم المخاطر التي تهدد آلاف العائلات جراء المباني المتضررة والآيلة للانهيار، مؤكداً وجود نحو ألفي مبنى متضرر لا يزال مأهولاً بالسكان والنازحين، في ظل نقص حاد في المعدات والآليات اللازمة لفحصها وتدعيمها.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي إن آلاف المباني المتصدعة جراء القصف الإسرائيلي تحولت إلى قنابل موقوتة تهدد حياة المدنيين في كل لحظة.

المجتمع الدولي عاجز عن الحماية

في ظل استمرار هذه الجرائم، تبدو المؤسسات الدولية عاجزة عن توفير الحماية للشعب الفلسطيني أو محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات، فيما تواصل قوات الاحتلال خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ345 على التوالي.

إن ما يجري في غزة ليس مجرد انتهاكات متفرقة، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى تدمير مقومات الحياة في القطاع، وهو ما تؤكده التقارير الأممية التي وثقت استهداف الأطفال الفلسطينيين عمداً في جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

المصدر: يلا نيوز نت