نتنياهو يضع شروطا جديدة في غزة ويوجه بالسيطرة على 70%
نتنياهو يعلن إحكام الخناق على حماس والسيطرة على 60% من غزة مع التوجيه للتوسع، ويكشف عن تنسيق يومي مع ترمب لإنهاء التهديد الإيراني بالمنطقة
نتنياهو يعلن إحكام الخناق على الفصائل والتوجيه لتوسيع السيطرة في قطاع غزة
أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلسلة من التصريحات العسكرية والسياسية البارزة التي تكشف عن ملامح المرحلة المقبلة من التصعيد والترتيبات الميدانية داخل قطاع غزة، حيث أكد أن القوات الإسرائيلية تقوم في الوقت الحالي بإحكام الخناق بشكل كامل على حركة حماس لمنعها من استعادة قدراتها العسكرية أو التنظيمية في مختلف المحاور. وتأتي هذه التطورات الميدانية المتلاحقة وسط توترات سياسية متصاعدة، لا سيما بعدما اعتبرت حماس مجزرة غزة خرقا فاضحا لاتفاق وقف إطلاق النار المعمول به، مما ينذر بجولة جديدة من التصعيد الميداني الشامل.
خطط توسيع النفوذ الميداني وإدارة القطاع عسكرياً
وفي تفاصيل المخطط الميداني الجديد للاحتلال، أوضح نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً بشكل فعلي على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، مشيراً إلى أنه أصدر توجيهات رسمية ومباشرة للقيادة العسكرية بالانتقال الفوري إلى خطة جديدة تهدف إلى رفع نسبة السيطرة لتصل إلى 70% من أراضي القطاع خلال الفترة القليلة المقبلة. ويتزامن هذا الإعلان مع تقارير متواترة أكدت أن جيش الإحتلال صادق على خطط لاحتلال غزة وإدارتها عامين كاملين، وهو ما يعكس رغبة القيادة السياسية والعسكرية في تل أبيب بفرض واقع أمني طويل الأمد يمنع عودة الإدارة الفلسطينية السابقة إلى القطاع.
تنسيق يومي مع ترمب لمواجهة نفوذ طهران في المنطقة
وعلى الصعيد الدبلوماسي والإقليمي، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي عن عمق التنسيق المشترك مع الإدارة الأمريكية، مؤكداً أنه يتواصل ويتحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشكل يومي ومستمر. وأوضح نتنياهو أن هذا التواصل المكثف يهدف بالدرجة الأولى إلى بلورة استراتيجية مشتركة وحاسمة لإنهاء التهديد الإيراني في المنطقة وتجفيف منابع دعم الفصائل المسلحة. ويرى مراقبون أن هذه التحركات قد تؤدي إلى تعقيد المشهد الأمني المتعلق بملف التهدئة، خاصة بعدما ظهر الخط البرتقالي في غزة وحذرت حماس من نسف اتفاق التهدئة جراء الإجراءات الإسرائيلية الأحادية والميدانية المستمرة.
وزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد استمرار العمليات في كافة الساحات
ومن جانبه، عزز وزير الدفاع الإسرائيلي موقف رئيس حكومته بتصريحات شدد فيها على جاهزية المؤسسة العسكرية لمواجهة كافة التحديات المحيطة بإسرائيل. وأكد وزير الدفاع أن القوات الإسرائيلية ستواصل العمل العسكري والأمني حسب الضرورة وفي جميع الساحات والجبهات دون استثناء وفي كل مكان يتطلب التدخل لحماية أمن إسرائيل. وأشار إلى أن الجيش لن يتردد في توسيع عملياته أو توجيه ضربات استباقية إذا ما استدعى الأمر، سواء في الجبهة الجنوبية بقطاع غزة أو في الجبهات الإقليمية الأخرى المرتبطة بالتحالفات الإيرانية.
تأتي هذه التصريحات المتزامنة لتضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، حيث تشير الوقائع على الأرض إلى أن إسرائيل تتجه نحو ترسيخ تواجدها العسكري لمدد طويلة وفرض قيود جغرافية جديدة داخل القطاع، بينما تبدي الفصائل الفلسطينية تمسكاً برفض أي تعديل على بنود التهدئة السابقة، مما يجعل الأيام القادمة حاسمة في تحديد مصير الاستقرار الهش في المنطقة بأكملها.
المصدر: يلا نيوز نت
تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2026