الأمم المتحدة تعمل مع الأطراف لتهدئة التوتر في القدس وغزة
أكد منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام تور وينيسلاند على ضرورة ضبط النفس لوقف التصعيد في القدس وغزة خلال رمضان، وسط مواجهات واشتباكات مستمرة.
قال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند، إن الامم المتحدة تعمل مع جميع الاطراف المعنية لتهدئة الوضع في القدس ومحيط غزة.
وأعرب وينيسلاند في بيان صحفي يوم السبت، عن قلقه من التصعيد في القدس ومحيط غزة، على مدار الـ48 ساعة الماضية. وقال: "يجب أن تتوقف هذه الأعمال الاستفزازية في أنحاء القدس".
ودعا جميع الأطراف إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد، سيما خلال شهر رمضان المبارك".
يذكر ان قوات الاحتلال، اعتقلت أكثر من 50 مقدسيا، فيما أصيب نحو 105 آخرين، بينهم 22 وصفت إصابتهم بالمتوسطة، خلال مواجهات بمدينة القدس في اليومين الماضيين، اندلعت عقب منع سلطات الاحتلال المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى والاعتداء على المعتكفين داخله، فيما شارك مستوطنون بالاعتداء على أبناء شعبنا في القدس، وهاجموا المواطنين في حي الشيخ جراح ومناطق أخرى.
وفي قطاع غزة، أصيب الليلة الماضية ثلاثة مواطنين برصاص قوات الاحتلال، فيما قصف الطيران الحربي والمدفعية الإسرائيلية عدة مناطق ومواقع في قطاع غزة، والحقت دمارا وخرابا بممتلكات المواطنين.