إسرائيل تعترض على اتفاق غزة وترفض 3 بنود أساسية وضعتها إدارة ترامب
تعترض إسرائيل على 3 بنود رئيسية في اتفاق غزة الذي أعلنه مجلس السلام والرئيس ترامب، معتبرة إياها غير مقبولة وتهدد بعرقلة التفاهمات الجارية.
اعتراضات إسرائيلية واسعة على بنود اتفاق غزة
أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، الأحد، بأن إسرائيل أبلغت ما يسمى "مجلس السلام" باعتراضها رسمياً على ثلاثة بنود أساسية ومحورية تضمنها الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً مع حركة حماس في قطاع غزة، وهو ما ينذر بعرقلة التفاهمات برمتها وسط توترات سياسية متصاعدة.
بنود الخلاف الرئيسية ورفض تل أبيب
وكان المجلس والرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلنا الجمعة الماضية عن "اتفاق تاريخي" يتضمن موافقة حماس على تسليم سلاحها وتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار. غير أن مصادر مطلعة كشفت أن تل أبيب أبلغت اعتراضاتها على بنود تعتبرها غير مقبولة، أبرزها عدم تدمير الأسلحة التي سيتم جمعها، ومشاركة قطر وتركيا في عملية التحقق من مراحل خارطة الطريق، إضافة إلى غياب حرية عمل الجيش الإسرائيلي في المناطق التي ستنتقل إدارتها إلى قوة الاستقرار الدولية.
موقف إيهود باراك وانتقادات لترامب
وفي السياق ذاته، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك أن اتفاق وقف إطلاق النار يتجاهل إسرائيل ومطالبها الأساسية، مشيراً إلى أن ترامب لا يولي اعتباراً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وأوضح باراك في مقابلة صحفية أن صياغة الاتفاق غامضة ولا تنص على نزع السلاح الكامل أو إبعاد قيادة حماس، مما يثير مخاوف عميقة داخل الدوائر السياسية الإسرائيلية.
الأوضاع الميدانية والإنسانية في القطاع
يأتي هذا الجدل السياسي بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025، حيث تعاني غزة من أوضاع كارثية ونقص حاد في المواد الغذائية والطبية جراء استمرار الحصار وإغلاق المعابر، في وقت لا يزال الغموض يكتنف الموعد المحدد لبدء تنفيذ بنود المرحلة الثانية.
المصدر: هآرتس + وكالات
تاريخ النشر: 2 أغسطس 2026