مسيرات جيران: إيران تطلب الجيل الجديد من روسيا في حربها

طلبت إيران من روسيا تزويدها بمسيرات جيران الجديدة في حربها ضد إسرائيل وأمريكا. تقارير فاينانشال تايمز تكشف مواصفات فتاكة وتحديات دفاعية.

مسيرات جيران: إيران تطلب الجيل الجديد من روسيا في حربها
مسيرات جيران: إيران تطلب الجيل الجديد من روسيا في حربها

مسيرات جيران الروسية تحولت إلى ورقة ضغط عسكرية بيد طهران، بعدما كشفت تقارير غربية أن السلطات الإيرانية طلبت من موسكو تزويد قواتها بالجيل الجديد من هذه الطائرات في ظل الحرب الإسرائيلية-الأمريكية مع إيران. صحيفة فاينانشال تايمز نقلت عن مسؤولين أمنيين غربيين ومصدر مقرب من الكرملين أن الطلب الإيراني جاء عقب إدخال روسيا تحسينات جوهرية على عائلة مسيرات جيران، في تطور يعكس تحولاً في طبيعة التعاون العسكري بين البلدين.

جيران 4 وجيران 5: جيل نفاث يغير قواعد اللعبة

الطرازان الجديدان جيران-4 وجيران-5 يعملان بمحركات نفاثة، بخلاف الإصدارات السابقة التي اعتمدت على محركات مروحية. ودخلا مؤخراً ساحة الحرب الروسية-الأوكرانية، حيث يشكلان تهديداً أكبر بكثير نظراً لقدرتهما على الإفلات من أنظمة الدفاع الجوي بسهولة أكبر. جيران-5 يحمل رأساً حربياً يزن 90 كيلوغراماً بسرعة قصوى تصل إلى 600 كم/ساعة، بينما الجيل الأول كان يحمل رأساً حربياً يزن 20 كيلوجراماً وسرعته القصوى 185 كم/ساعة. هذه الأرقام تعني أن المسيرة الجديدة أقرب في خصائصها إلى صاروخ جوال منها إلى طائرة شاهد التقليدية.

أبرز الأرقام:

  • الرأس الحربي لجيران-5: 90 كيلوغراماً
  • السرعة القصوى: 600 كم/ساعة
  • الرأس الحربي للجيل الأول: 20 كيلوجراماً
  • سرعة الجيل الأول: 185 كم/ساعة

شراكة معكوسة: من شاهد إلى جيران

استندت روسيا في تصميم طائرات جيران الأصلية إلى طائرات شاهد المسيرة إيرانية الصنع، والتي بدأت موسكو في إنتاجها عام 2023. والآن تنقلب المعادلة، إذ أصبحت إيران هي الطالبة للنسخ الروسية المطورة. جيران-4 أقل ثورية من حيث التصميم، لكنها تتمتع بخصائص ديناميكية هوائية أفضل مقارنة بسابقتها، كما أن كلا الطرازين يتمتعان بمدى أطول مقارنة بالأجيال السابقة. هذا التعاون العسكري المعقد يضع طهران في موقف يعتمد على موسكو في الحصول على تقنيات كانت في الأساس إيرانية المنشأ.

تحديات الدفاع الجوي: القبة الحديدية في مواجهة النفاثات

بفضل محركاتها النفاثة، تصل سرعة هذه الطائرات إلى 600 كم/ساعة، ما يجعلها إلى جانب انخفاض ارتفاع تحليقها هدفاً بالغ الصعوبة لأنظمة الدفاع الجوي. هذا التحدي لا يقتصر على أوكرانيا، بل يمتد ليضع منظومات الدفاع الإسرائيلية مثل القبة الحديدية ومقلاع داود أمام اختبار حقيقي. وفقاً للصحيفة، يبدو السلاح أشبه بصاروخ جوال منه بطائرة شاهد المسيرة التقليدية، ما يعني أن أنظمة الاعتراض التقليدية قد تجد صعوبة كبيرة في التعامل معه.

المصدر: يلا نيوز نت