إيران وترامب.. تفاصيل مفاوضات واشنطن وطهران ولقاء باكستان
إيران تبلغ الوسطاء بمخاوفها من "خديعة" ثالثة من ترامب، والبيت الأبيض يقترح مشاركة نائب الرئيس في المفاوضات لكسر الجمود وترقب لقاء إسلام آباد.
مقترح أمريكي بـ "مشاركة نائب الرئيس" لكسر جدار الريبة مع طهران
نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن إيران أبلغت الوسطاء الدوليين بمخاوفها الجدية من أي حوار مباشر مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكدة أنها تعرضت لـ "خديعة" مرتين سابقتين من قبله، وأنها لن تقبل بتكرار ذلك لمرة ثالثة.
تعزيزات عسكرية وتشكيك في جدية التفاوض
أشارت طهران إلى أن نشر "تعزيزات عسكرية أمريكية" جديدة في المنطقة يعزز شكوكها في أن مقترح التفاوض ليس سوى مناورة لكسب الوقت. وفي محاولة لكسر هذا الجمود، أبلغ البيت الأبيض الجانب الإيراني بجدية الرئيس ترامب في الوصول إلى تسوية، طارحاً احتمال مشاركة "نائب الرئيس" شخصياً في المفاوضات كدليل قاطع على مصداقية العرض.
توصية "ويت كوف" ولقاء باكستان المرتقب
تأتي هذه التوصية من قبل المستشار "ويت كوف"، الذي يرى أن مكانة نائب الرئيس الرسمية، وعدم اعتباره من "المتشددين" (Hawks) في نظر طهران، قد يسهل انعقاد لقاء باكستان المرتقب.
تصعيد ميداني: خيار "العملية البرية" لا يزال قائماً
ميدانياً، لا يزال منسوب التصعيد مرتفعاً؛ حيث نقل "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض أن "العملية البرية" في إيران لا تزال خياراً قائماً على الطاولة، رغم أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأنها بعد.
دبلوماسية إسلام آباد ورهان التنازلات المؤلمة
بينما تتمثل أولوية إيران في "وقف القصف" الجوي العنيف، تسعى واشنطن لانتزاع تنازلات جوهرية رفضتها طهران في جولات سابقة، مما يجعل نجاح "دبلوماسية إسلام آباد" مرهوناً بتنازلات مؤلمة من كلا الطرفين.
(المصدر: أكسيوس)
(تاريخ النشر: 25 مارس 2026)